أكد رئيس منظمة الحج والزيارة المهندس سعيد كاظم أوحدي، أن المشاريع والإنجازات المقدمة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة لا يوجد لها مثيل في العالم خدمة لضيوف الرحمن.
وقال على هامش لقاء وزير الحج الدكتور بندر حجار مع وفد شؤون مكتب إيران أمس، إن السعودية بذلت جهدا كبيرا في مجال تنظيم العمرة الذي فسح لأعداد كبيرة من المعتمرين أداء العمرة منذ وقت مبكر من غرة صفر إلى نهاية رمضان من كل عام، مؤكدا تكاتف الجهود بين وزارة الحج والجهات التابعة لها والجهات الحكومية الأخرى العاملة في قطاع الحج.
إلى ذلك، أكد الدكتور بندر حجار، أن نجاح موسم الحج أتى بفضل التوجيهات الكريمة وتلاحم الأجهزة الحكومية والأهلية، التي كانت وراء نجاح الحج الماضي وخلوه من أي أمراض وبائية أو حوادث مرورية رغم عدد الحجاج الذي بلغ ثلاثة ملايين حاج، مؤكدا أن الالتزام بالتنظيمات والتعليمات مع التوعية للحجاج قبل قدومهم سيؤدي إلى نجاح متميز لحج هذا العام.
وأضاف حجار، أن القيادة السعودية حرصت على الارتقاء بكافة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، إضافة إلى ما نفذته بتوجيهات ومتابعة شخصية من خادم الحرمين من مشروعات وتوسعات عملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والمطاف الشريف ومطاري جدة والمدينة المنورة وقطار المشاعر والحرمين، الذي سيأتي استكمالا لمشاريع النقل العام والمترو في المدينتين المقدستين، وكل ذلك يأتي لتوفير الراحة والطمأنينة واستيعاب الأعداد المتزايدة لحجاج بيت الله الحرام.
من جهة أخرى، عقدت وزارة الحج ورشة عمل لدراسة الإجراءات السريعة لتحسين الخدمات في قطاع نقل الحجاج أمس، بحضور وزير الحج ووكلاء الوزارة وملاك شركات النقل والمديرين التنفيذيين للشركات وأعضاء اللجنة التنفيذية لنقل الحجاج والنقابة العامة للسيارات في جدة.
وأوضح الدكتور بندر حجار أن مشروعات التوسعات العملاقة التي تشهدها مكة المكرمة والمدينة المنورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، وتهدف لزيادة الطاقة الاستيعابية لجميع مواقع تواجد الحجاج والمعتمرين والزوار، مشيدا في مستهل رعايته فعاليات الورشة بما تقدمه حكومة المملكة، من خدمات لضيوف الرحمن القادمين إلى المشاعر من جميع أنحاء العالم.
وأبرز حجار ما تحظى به مشروعات النقل بصفة عامة ونقل الحجاج بصفة خاصة بعناية واهتمام، لافتا في هذا الصدد إلى ما تم تشييده من الطرق السريعة بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ومشروعات قطار الحرمين الشريفين والنقل العام والميترو وقطار المشاعر المقدسة وغيرها من المشروعات الحيوية والهامة، وأضاف، «حتى تتعاظم الفائدة من هذه المشروعات فلا بد أن تعمل شركات نقل الحجاج والنقابة العامة للسيارات على تطوير خططها وتقليص إجراءاتها، والارتقاء بخدمات نقل الحجاج بين مدن الحج والمشاعر المقدسة، بحيث تقدم الخدمات بمعايير عالمية ترقى لتطلعات خادم الحرمين، مضيفا أنه ينبغي النظر إلى قطاع نقل الحجاج والمعتمرين والزوار على أنه صناعة ويعمل ضمن خطة استراتيجية طويلة المدى لمواجهة المتطلبات المستقبلية للزيادات المطردة في أعداد الحجاج والمعتمرين في الأعوام القادمة، حيث يمثل النقل البري أحد أنماط النقل التي تتكامل مع النقل بالقطارات وغيرها من وسائل النقل الأخرى.
من جانبه استعرض وكيل الوزارة لشؤون النقل والمشاريع والمشاعر المقدسة الدكتور سهل صبان عبر عرض مرئي محاور ورشة العمل بتسليط الضوء على الأهداف وآليات التنفيذ، والعمل على ترسيخ الإيجابيات وتلافي السلبيات، وانتهت أعمال الورشة بتحديد ورشة عمل أخرى بعد شهر لمتابعة ما تم التوصل إليه من توصيات في شأن قطاع النقل.