شرعت وزارة التربية والتعليم في تأمين ومضاعفة كافة احتياجات المدارس من المعقمات حرصا على منع انتشار ومكافحة فيروس الكورونا بين المعلمين والطلاب، وللمحافظة على استمرار سلامة الأجواء الصحية داخل المدارس، بحسب مدير مكتب التربية والتعليم بحي الصفا في جدة مسدف الحازمي.
وشدد الحازمي أمس خلال افتتاحه عيادة طبية في ثانوية علي بن أبي طالب ضمن برامج المدارس المعززة للصحة، ومعرضين للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات وجمعية كفى، على ضرورة البعد عن الإشاعات وزيادة التثقيف داخل المدارس حول الإصابات بكورونا وطرق العدوى، مشيرا إلى أن التعاون الكبير بين وزارتي التربية والصحة أعطى نتائج ملموسة على أرض الواقع ، مؤكدا أنه ليس هناك أي إصابات داخل محيط المدارس، وأن الأمر لا يدعو للقلق «فلدينا خلال الفترة الحالية استعدادات كبيرة من قبل جهاز الوحدة الصحية المدرسية لزيادة التوعية».
من جهته قال المشرف على معرض مكافحة المخدرات عبدالله السلمي: إن من أهم النقاط التي نوجد من أجلها داخل القطاع التعليمي، هي توعية النشء حتى لا يقعوا ضحية لآفة المخدرات، وتسليط الضوء على تحايل بعض المهربين، سواء داخل البذور أو في صلب الحديد ونحوهما، ولكي يكونوا على وعي تام بالضرر الذي يلحق بهم سواء المتعاطي أو أسرته التي مصيرها الضياع والتفكك.
التربية تتصدى للفيروس بالمعقمات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
