حذر رئيس الوزراء الصومالي عبدالولي شيخ أحمد، من تبعثر الجهود المشتركة بين الصومال وكينيا لمكافحة الإرهاب في منطقة القرن الأفريقي، إذا ما تواصل استهداف الصوماليين في المدن الكينية، مطالبا باعتذار رسمي بشأن اعتقال قنصل الصومال في نيروبي.
وقال عبدالولي “يواجه كل من الصومال وكينيا نفس المشاكل الأمنية من قبل الجماعات الإرهابية، لكن استمرار العمليات الأمنية ضد الأبرياء من الصوماليين بكينيا يؤدي لخلق حالة من عدم الثقة، وهذا يخدم بشكل غير مباشر العدو المشترك وهو الإرهاب”.
وأضاف “كما تعرفون أن الصوماليين أسهموا في تطوير اقتصاد كينيا في فترة الحرب الأهلية، واستهدافهم من قبل الأمن الكيني يقلقنا كثيرا، فهم يلتزمون القانون، والحكومة الصومالية تدين التجاوزات ضد مواطنيها”.
واعتقلت السلطات الكينية أكثر من 4 آلاف صومالي في نيروبي خلال أبريل الحالي، وتم ترحيل 92 لاجئا صوماليا لمقديشو.
وكانت البعثة الدبلوماسية الصومالية لها نصيبها من حملة الاعتقالات حيث اعتقل الرجل الثاني بالسفارة الصومالية في نيروبي سياد محمود شري، واحتجز ساعات بمركز للشرطة.
يذكر أن حركة الشباب الصومالية كثفت هجماتها بكينيا منذ دخول جيشها الصومال في 2011، وتحرير مدينة كسمايو.
وهاجمت حركة الشباب مركز ويست جيت للتسوق في نيروبي في عملية لفتت أنظار العالم لخطر الحركة.