أهدافنا في الحياة لا تحتمل المجازفة.. ولا تقبل التردد أمام «المرمى»..
سأقول لك شيئًا حتى لو كنت من غير المغرمين بـ»الكُرَة»، لكي تَعذُر كل «المجانين».. وإذا كان المثل يقول إن «المجانين في نعيم» فهو لا يعني هذه النسخة المطوّرة الحرّاقة منهم!
أحب هذه المدوّرة «كرة القدم»، التي شغلت العالم، بلا توتر ولا تعصّب.. لكنّي لا أخفيك أنّه ينالني من هوسها ما تيسّر.. ولا تنس أننا ـ شئنا أم أبيناّ ـ نعيش على هذه الأرض، والأرض «كروية» يا ولدي..
ليت الحكم يعطيني وقتًا إضافياً لأسجِّل هدف «المغرب»، لأتجنّب مفاجآت «ضربات الترجيح»!
....
كانت هي تشجّع هذا الفريق وهو يشجّع ذاك.. هو يحب «الملوخية»، وهي تحب «البامية».. ومع ذلك تطبخ معشوقته وتقول له: «اطفح اتسمم.. إن شاء الله يثمر فيك».. وكان يطفح لكنّه لم يتسمم قط.. فإدمان «المناكفة» ـ الذي يسمونه ملح الطعام ـ زاده مناعة من «فاولات» الكلمات التي تقول لصاحبها دعني!
ليت أفواه بعض الناس «تغمض» ولو لبعض الوقت كعيونهم، فينامون لأن نوم الظالم عبادة..
بسيطة.. كله مقيّد في الدّفتر.. «يا ناخده دحين يا نتحاسب يوم الحساب».. ثم إن الكلمة «تلف تلف، وترجع على صاحبها»، لأنها مستديرة كـ»الكرة» التي تحدثنا عنها في البداية، وها نحن نعود إليها في النهاية، قبل أن تخفق الأعلام الملونة تحت قُبّة «الجوهرة»..
اهدئي يـ»وليّة»، فهذا يوم لا كالأيام لأنه متوّج بـ»أغلى الرجال»!
وأقول للاعبينا الذين يركضون اليوم خلف «المجنونة»، ويستكثر عليهم البعض عقودهم الاحترافية: زكُّوا.. داووا «رُكَبكُم وكراعينكم» بالصدقة.. فإن «صدقة قليلة تدفع بلاوي كتير»..
حماكم الله لذويكم و»لنا».. فإذا طارت الطيور بأرزاقها.. هنئوا إخوانكم.. وعودوا كما كنتم دائماً «سمن على عسل»!
كرَوِيّة..يا "بامية" يا "ملوخية"!
يحيى باجنيد2 دقائق للقراءة

حجم الخط
