ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

الخادمة التي كانت تغرد لأبنائها | صحيفة مكة
الرئيسية

الخادمة التي كانت تغرد لأبنائها

2 دقائق للقراءة
الخادمة التي كانت تغرد لأبنائها
حجم الخط

(التعليم، هو الطريق للخروج من حياة الفقر والبؤس)، كانت هذه إحدى نصائح والدة (أورسولا بيرنز) لأبنائها قبل ذهابهم للمدرسة، لتزرع فيهم قيماً أخلاقية قبل التعليم الجيد. كانت تسكن أورسولا وأسرتها في منازل الإسكان العام للفقراء بنيويورك، واضطرت والدتها أن تعمل خادمة، فأهلكت نفسها في الغسيل والتنظيف لساعاتٍ متأخرة من الليل حتى تمنح أبناءها أغلى ما حرمت منه، وهو التعليم بعد وفاة زوجها.
عملت أورسولا على تعليم نفسها واجتهدت لأنها كانت تشعر بآلام وأوجاع والدتها إلى أن تخرجت من الثانوية متفوقةً في الحساب. كانت والدتها ترغب أن تكون ابنتها (راهبة، أو معلمة، أو ممرضة)، ولكن طموحها كان أكبر من خيارات والدتها فقررت دراسة الهندسة الكيميائية، وحينما فاتحت والدتها حول تكاليف الدراسة الباهظة، قالت لها: (انظري إلى أين ستصلين ولا تنظري إلى ما سنواجهه معاً).
عانت أورسولا في بداية دراستها، واكتشفت أنها أخطأت التخصص، فقررت أن تنتقل لدراسة الهندسة الميكانيكية التي تخرجت فيها عام 1980. وبعد عام التحقت في برامج التدريب الصيفية في شركة زيروكس العالمية، التي انضمت لها رسمياً بعد التدريب، ثم حصلت في وقتٍ لاحق على درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة كولومبيا وهي على رأس العمل.
تدرجت أورسولا في مناصب مختلفة بعد 10 سنوات من التعب والمعاناة من التمييز ونظرات الاحتقار حيث لا توجد امرأة سوداء سواها، لكن صبرها كان أكبر، إلى أن اختارها أحد كبار التنفيذيين لتكون مساعدا تنفيذيا له نظير تميزها وجهودها في زيادة الجودة. وبعد عامٍ آخر صدر قرار تعيينها المساعد التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة، ثم بدأت تتسابق نحوها المناصب إلى أن تم اختيارها عام 2009 رئيسا تنفيذيا لمجموعة شركات زيروكس في العالم والبالغ عددها 500 شركة، وبذلك تعتبر هي أول امرأة سوداء يتم تعيينها رئيسا تنفيذيا لشركة أمريكية عالمية. تقول أورسولا ابنة الخادمة: (في كل موقف أواجهه أتخيل أن والدتي كالطير تغرد لتشجيعي)، أورسولا التي تعلقت بوالدتها كثيراً علقت لوحة في مكتبها مكتوبا عليها: (لا تفعل أي شيء من شأنه أن يجعل أمك غير فخورة بك).

شارك هذا المقال
XWF