لا تخلو شوارع حي الكعكية جنوب العاصمة المقدسة من الحوادث المرورية نتيجة غياب الإشارات المرورية والأرصفة، خصوصا في تقاطعات شوارع الحي، ما يرعب الأهالي ويهدد أرواح الجميع.
ويؤكد عدد من سكان الحي أن أبرز التقاطعات الخطرة تقاطع طريق أم المؤمنين أم سلمة مع شارع عبدالله كعكي، وشارع عبدالله كعكي مع شارع زيد بن حارثة، مشيرين خلال حديثهم لـ»مكة» إلى أن المشكلة باتت تؤرقهم، ولم يجدوا من ينبري لها سواء إدارة المرور أو الأمانة، بوضع إشارات ضوئية تنظم حركة السير وتوقف نزيف الحوادث المميتة.
وأوضح عبدالحي سمرقندي أن المشكلة ليست في وضع الأرصفة، بل هناك مشكلة أخرى، وهي التقاطعات التي ليس بها إشارات ضوئية، لأنها سببت العديد من الاختناقات المرورية والحوادث القاتلة جراء السرعة العالية، مشيرا إلى أن هناك أرصفة غير جاهزة ما جعل بعض سائقي السيارات والشاحنات يعبرون من فوقها أو يحيلونها إلى مواقف، الأمر الذي يتطلب تحركا عاجلا لإنقاذه وإيجاد حلول ناجعة للمشكلة.
من جانبه أكد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن هناك جدولة لأولوية مشاريع الأرصفة في الأحياء، مبينا أن الأمانة تتابع مشاريع الأرصفة وتحرص على إنجازها في الوقت المحدد، أما بشأن وضع الإشارات الضوئية في التقاطعات فهذه من اختصاص الإدارة العامة للمرور.
فيما أوضح المتحدث الرسمي باسم إدارة مرور العاصمة المقدسة، النقيب علي الزهراني، أن إدارته مهتمة بأي اقتراحات من شأنها تسهيل حركة السير والوقوف عليها ميدانيا، وإذا تبينت المصلحة العامة لا تتردد في تنفيذها طالما أنها تخدم مستخدمي الطريق، وبالنسبة للتقاطعات الخطرة يتم تحديدها ومن ثم التنسيق مع جهات الاختصاص لوضع الحلول المناسبة لها لعدم تعريض أرواح الجميع للخطر وهذا الجانب توليه إدارة المرور جل اهتمامها.