اعتقلت الشرطة الإسبانية 17 شخصا على الأقل، بدعوى نشرهم رسائل تدعو للعنف و”الإرهاب” على مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية المختلفة مثل “فيس بوك” و”تويتر”.
وكانت الشرطة الإسبانية شنت أمس الأول حملة ضد الأشخاص الذين يروجون للإرهاب، بحسب الداخلية الإسبانية، من خلال مواد ورسائل نصية لهم على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وذكر بيان صدر لوزارة الداخلية الإسبانية، أن تلك العملية أسفرت حتى الآن عن اعتقال 17 شخصا على الأقل، من بينهم 12 من إقليم “الباسك”، ومنطقة “نافارا”، مشيرا إلى أن تلك العملية ما زالت مستمرة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص يدعون إما إلى دعم حركة “إيتا” الانفصالية، وإما إلى الجهاد، من خلال نشر رسائل تدعو إلى العنف، وتشتمل على ألفاظ مسيئة لضحايا العمليات الإرهابية، فضلا عن حث بعض الرسائل حركة “إيتا” على الاستمرار في عملياتها الهجومية.
وتعد هذه الحملة هي المرة الأولى التي تشن فيها السلطات عملية من هذا القبيل بسبب مواد على مواقع التواصل الاجتماعي.