تعتزم كوريا الشمالية إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها مع الجنوب، هي الثانية في أقل من شهر، في انتظار القيام بتجربة نووية رابعة محتملة.
وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن “الشمال أبلغنا أنه ستجرى مناورات بالذخيرة الحية في شمال (الحدود) قرب جزيرتي يونبيونج وباينجيونج”.
وأضاف محذرا أن “جيشنا مستعد.
فإن سقطت قذائف من جانب الحدود فإن كوريا الجنوبية سترد بشدة”.
وتلقت مراكب الصيد الكورية الجنوبية الموجودة في المنطقة أوامر بالمغادرة، كما تلقى سكان الجزيرتين دعوات لتوخي الحيطة والحذر.
وقال مسؤول محلي “إن مكبرات للصوت تبث رسائل إلى السكان ليكونوا مستعدين للتوجه إلى الملاجئ عند الضرورة”.
وأجرت كوريا الشمالية مناورات مماثلة في 31 مارس الماضي ما أدى لسقوط قذائف عدة في المياه الإقليمية الكورية الجنوبية.
وردت كوريا الجنوبية عليها وتبادل العدوان إطلاق النار بالمدفعية ما أرغم سكان الجزيرتين المجاورتين للتوجه إلى الملاجئ.
ولم تسفر هذه الحوادث عن ضحايا أو أضرار.
توترات جديدة على الحدود البحرية للكوريتين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
