أكد مصدر أمني لـ»مكة» مراقبة ما نسبته 85 % من شوارع مكة المكرمة بكاميرات متحركة وربطها بغرفة عمليات إدارة الدوريات الأمنية بالعاصمة المقدسة ومتابعة تلك الشوارع على مدار الساعة وإشراكها بالاستفادة من خدماتها التقنية في تحديد مواقع البلاغات وتوثيقها حتى وصول رجال الأمن ومباشرتهم.
وأضاف المصدر في تصريح خاص لـ»مكة» أن كاميرات المراقبة استطاعت أن تحدد بدقة بعض بلاغات وردت إلى غرفة عمليات النجدة ووجد المبلغون صعوبات في تحديد مواقعهم، حيث تم التعامل مع بلاغاتهم بإدراجها ضمن شبكات المراقبة الأمنية عبر هواتفهم وتحديد أماكن تواجدهم، الأمر الذي أسهم في سرعة وصول الدوريات الأمنية ومباشرتهم للحالات المبلغ عنها.
وتابع المصدر أن هناك ما يزيد على 350 كاميرا ما بين ثابتة ومتحركة تم توزيعها على كافة المشاعر المقدسة «منى وعرفات ومزدلفة» وتنشط مهامها في مواسم الحج.
جاء ذلك على خلفية قيام 35 شابا من بيوت شباب المملكة المشاركين بملتقى الشباب الأول للتوعية الأمنية بزيارة لمقر إدارة الدوريات الأمنية بحي النزهة بالعاصمة المقدسة صباح أمس، وكان في استقبالهم مدير الإدارة العقيد محمد السهيمي، ومدير مركز العمليات الأمنية بإدارة الدوريات النقيب عبدالمحسن الحارثي، اطلعوا خلالها على جهود العمل الأمني بجهاز الدوريات الأمنية، كما وقفوا على مهام غرفة العمليات ومتابعتها للبلاغات التي تردها حتى تمريرها للفرق الميدانية ومتابعتها حتى الانتهاء من مباشرتها وتحويلها لجهات الاختصاص.
وتجول الشباب المشاركون بالملتقى الإعلامي الأول على عدد من أقسام إدارة الدوريات الأمنية وتعرفوا على طبيعة ومهام مكتب الجودة الحائز كأول إدارة حكومية عسكرية بوزارة الداخلية بدوريات العاصمة المقدسة على شهادة الأوزون وتقتصر مهامها على متابعة أعمال الدوريات الأمنية مع البلاغات التي ترد لغرفة العمليات لضمان عدم تأخرها في وصولها للحالات التي يتم توجيه عناصرها بمباشرتها.
كما تعمل إدارة الجودة على دراسة وتحديد الأسباب في حال استشعرت تأخر عناصرها في المباشرة للحالات والتسريع بإيجاد الحلول لتفادي تكرار ذلك.