وافق مجلس الشورى أمس بالأغلبية على ملاءمة دراسة مقترحي مشروع نظام مكافحة التسول، ونظام تنمية الابتكارات.
وأفاد مساعد رئيس الشورى فهاد الحمد أن المجلس استكمل مناقشة تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن مقترح مشروع نظام مكافحة التسول، إذ أيد أحد الأعضاء المقترح، مؤكداً أهميته للقضاء على هذه الظاهرة التي تنتشر في كل المناطق، وبالقرب من الحرمين الشريفين خصوصاً.
ونبه عضو آخر إلى ضرورة التفريق بين صاحب الحاجة والمتسول الذي يهدف للحصول على المال وأكله بالباطل، فيما رأى آخر أن التسول سلوك لا يمكن تحويله إلى جريمة، مشدداً على معالجة هذا السلوك، وبين أن الجريمة تكمن في استغلال النساء والأطفال، وهذا الأمر عالجته إحدى مواد نظام الاتجار بالبشر.
وأيد أحد الأعضاء المقترح، مؤكداً أن ظاهرة التسول ترتبط بها جرائم أخرى، منها الاتجار بالبشر، والتدليس على المتصدق، وأكل ماله بالباطل، وقال إن مشروع النظام يجب أن يتضمن آليات واختصاصات يمكن منحها لكل جهة حكومية لمعالجة هذه الظاهرة.
واستمع المجلس إلى تقرير لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بشأن مقترح مشروع نظام تنمية الابتكارات، والذي أيده عدد من الأعضاء نظراً لانعكاساته على الاقتصاد الوطني وتنوعه، إذ سيضع المقترح البرامج الكفيلة بدعم وإنجاح نشاطات تحويل الابتكارات لدى المؤسسات السعودية إلى مخرجات اقتصادية ذات ربحية، ورأى بعض الأعضاء عدم أهمية المقترح لوجود عدة مؤسسات مهتمة بدعم الابتكارات.
وصوت المجلس بالأغلبية على ملاءمة دراسة مشروع النظام المقترح المكون من 11 مادة، وينشأ بموجبه مؤسسة ذات شخصية اعتبارية مستقلة تسمى المؤسسة الوطنية لتنمية الابتكارات، وستعمل على رفع وتحسين مستوى مشاركة المؤسسات التجارية في الاقتصاد الوطني من خلال دعم مشاريع الابتكار واستثمار براءات الاختراعات، وتمويل المشاريع الابتكارية بوسائل مختلفة تشمل الاستثمار المباشر في المؤسسات من خلال صناديق التمويل بالمؤسسة والإقراض المالي بأسلوب المرابحة.
وناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون الصحية والبيئة حول التقرير السنوي للهيئة السعودية للحياة الفطرية للعام المالي 1433/1434، وحثت اللجنة في توصياتها الهيئة على سرعة إقرار الاستراتيجية الوطنية للحياة الفطرية، وتطبيق لائحة موظفي ومستخدمي المؤسسة العامة التأمينات الاجتماعية على موظفي الهيئة، كما أوصت بتكثيف جهود الهيئة في التوعية بأهمية الحفاظ على المحميات ومشاركة الأهالي للمحافظة عليها.
وطالب أحد الأعضاء بضرورة إيجاد الأنظمة البيئية الكفيلة بالمحافظة على البيئة وما قد تسببه من أخطار صحية، داعياً إلى جمع العديد من الأجهزة التي تتناول في عملها الشأن البيئي في جهاز واحد.
وتساءل عضو آخر عن كيفية عمل الهيئة رغم ضخامته واتساع رقعته الجغرافية بميزانية ضعيفة، وقال «يجب أن توجد الهيئة مصادر للدخل بالمشاركة مع القطاع الخاص»، واقترح آخر استثمار المحميات الطبيعية سياحياً بما يوفر دخلاً مالياً للهيئة.
وتساءل أحد الأعضاء عن عدم اعتماد النظام المالي والإداري للهيئة وأسبابه، وعن جدوى إقامة محميات مشتركة مع الدول المجاورة.
وفي نهاية المناقشات وافق المجلس على منح اللجنة فرصة لعرض وجهة نظرها تجاه ما أبداه الأعضاء من آراء واستفسارات بشأن التقرير، وذلك في جلسة مقبلة.
مقترحات
• إدراج مناهج خاصة بالبيئة في التعليم العام.
•دعم الأبحاث العلمية عن الحياة الفطرية والبيئة.
•إيجاد تخصصات للبيئة في الجامعات السعودية.
أهداف نظام مكافحة التسول:
• وضع تعريف محدد للتسول؛ يأخذ في الاعتبار أركان جريمة التسول ووسائل ارتكابها.
• سن تدابير وإجراءات يجب اتخاذها حيال من يقبض عليه متسولا للمرة الأولى.
•تجريم التسول، ووضع عقوبات لمكافحته.
•تنظيم الجهود الوطنية في مجال مكافحة التسول.
•تقنين الإجراءات بما يعزز من مكافحة هذه الظاهرة ويحد من آثارها.
موافقة
•مشروع اتفاقية للنقل الجوي بين المملكة وأمريكا.

