دعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الطائف، وفدا من كبار الخبراء الفرنسيين في صناعة العطور للاطلاع على واقع صناعتها من الورد الطائفي.
وأوضح مستشار نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث الدكتور دحام العاني، أن الخبراء الذين وجهت لهم الدعوة هم، تومافونتين الذي صنع عطر جوي ويصنع الماركة المشهورة باتو، وأوليفيه مور الذي صنع كريستيان ديور مسي ديور ولوسوفاج، والدكتورة رندة حمامي التي صنعت العطر الشهير في الخليج أمواج، كما تصنع الماركة المشهورة جيرلان.
وذكر الدحام، أن هؤلاء الخبراء زاروا أهم مزارع ومصانع الورد الطائفي، واطلعوا على آليات وطرق التصنيع والتقوا بأصحاب المزارع وأبدوا ملاحظاتهم وقدموا أهم النصائح الفنية لتطوير صناعة الورد الطائفي.
وأبان الدكتور دحام العاني أنه سيتم إنشاء مركز أبحاث لتطوير صناعة الورد الطائفي ومركز علمي متخصص لتقييم هذه الصناعة بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة الطائف والخبراء الدوليين وذلك بالواحة الكبرى للتقنية التي تعتزم مدينة الملك عبدالعزيز إنشائها بمحافظة الطائف.
وأضاف العاني أن الخبراء اجتمعوا أمس مع مدير فرع الزراعة بمحافظة الطائف المهندس حمود الطويرقي ورجال أعمال مهتمين بالورد الطائفي أنشؤوا جمعية صناع الورد التي ستعلن بعد شهرين، مؤكدا أن الزراعة رحبت بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وأفاد المسؤولين فيها بأنهم مستعدين لتوفير جميع الإمكانات للواحة الكبرى للتقنية.
وأوضح العاني أنه خلال زيارة الخبراء للمزارع تم شرح نقاط الضعف وكيفية التطوير للارتقاء بصناعة الورد الطائفي، مشيرا إلى وجود ملاحظات تشمل التربة المناسبة لزراعة الورد وطريقة وساعة قطفه مرورا بعملية الفرز والوزن ووصولا إلى مراحل التصنيع ، مشددا على أن المدينة ستهتم بصناعة العطور والمساعدة على تطويرها إلى المكان اللائق.
من جهته، أوضح تومافونتين، أن إمكانية الطائف في تطوير صناعة العطور لا حدود لها، وأن الورد الطائفي يستحق احتلال موقعا متقدما في قائمة العطور العالمية.
وأشارت رندة حمامي إلى أن الورد الطائفي يحمل عبق الشرق، ويمكن أن ينتج عنه أجود أنواع العطور في العالم، وأبدى أوليفيه مور ملاحظة أن هناك مجالات كبيرة لتطوير الطرق المستخدمة حاليا في الطائف تؤدي إلى زيادة المردود والنوعية.
وقال راشد القرشي صاحب أكبر مصنع للورد الطائفي في الهدا: «سعدنا بزيارة هؤلاء الخبراء واستفدنا من الملاحظات التي أبدوها في العمل الجديد الذي سيكون الأول على مستوى الشرق الأوسط، وهناك تعاون مشترك مع هؤلاء الخبراء للوصول بالورد الطائفي إلى العالمية».