تتحدث عن ظلم بعض الأنظمة للمرأة، فيقاطعك ليخبرك بأن الإسلام أولى المرأة اهتماما كبيراً.
تتحدث عن قانون منع التحرش فيرد عليك بأن الإسلام هو أول من رفع شأن المرأة.
تتحدث عن بعض الملاحظات في الدوائر الخدمية والتي تسبب الحرج للعديد من النساء، فيقاطعك ليخبرك بأن الإسلام حفظ للمرأة حقوقها.
تستمر الملاحظات والنقاشات ويستمر صاحبنا في تكرار نفس الحجج، فهو بهذه الحجج يحاول أن يضعك في موضع المخالف للإسلام والمعترض على شريعته، رغم علمه بأن هذه الأمور هي أمور تنظيمية خاضعة لاجتهاد أشخاص و ليس لها علاقة بالحلال أو الحرام، ولكنه يحاول أن يضعك في موضع يسهل عليه مهاجمتك، فالوضع الحاصل للمرأة (جايز له) ويخشى أن يتغيّر، فيذهب إلى محاولة شرعنة هذه الأفعال مستخدما الإسلام كدرع يستر به عورته الفكرية.