لقطة للتاريخ..
تصاعدت فيها بهجة المرأة بالقرار الذي مكنها من دخول مجلس الشورى كعضوة، حيث مثلها 30 من الكفاءات السعودية، ومنذ اليوم الذي أعلنت فيه أسماء العضوات، والأنظار تتطلع للإضافة التي ستحدثها سواعد النواعم بين سجلات المرأة داخل المجلس، وكانت علامة الاستفهام الأكثر شيوعا بين العامة «هل هي قادرة على إيصال هموم المرأة السعودية ومساعدتها للتخلص منها»؟فمنظر العضوات على مقاعدهن في المجلس، يعد أملا لمن طالب بتمثيل نسائي يعبر عن احتياجات المرأة ورغباتها.
تقول عميدة كلية إدارة الأعمال بجدة الدكتورة نادية باعشن: بعد تجاوز مرحلة الفرحة بدخول المرأة مجلس الشورى، لم نشاهد حراكا حقيقيا يعبر عن المرأة في القضايا العالقة التي تعاني منها والتي لم تتحرك قيد أنملة.
وأضافت: «نعرف بأن الشورى لا يشرع لكنه يرفع توصيات، لكننا حتى الآن لم نشهد نقاشات أو دراسات ملموسة من العضوات تعبر حقا عما تحتاجه المرأة، ولا حتى على مستوى التوصيات والمسوح والدراسات».
وتابعت معربة عن التوقعات التي سبقت دخول المرأة لصفوف مجلس الشورى، تركزت الآمال في كونهن ذوات كفاءات تخولهن طرح دراسات وتوصيات كبدائل لكل المسائل العالقة في شأن الأسرة والمرأة منذ سنوات، مشيرة إلى أن هناك العديد من القضايا التي طرحت بشكل قوي بعد تسلم العضوات مناصبهن، وتساءلت «هل تحققت توصياتهن المفضية إلى سن بدائل قد تسهم في حل العديد من المشاكل التي تعاني منها المرأة، إذا ما أخذنا على سبيل المثال موضوع قيادة المرأة»؟وأبرز اللجان التي تشهد حضور المرأة السعودية هي لجنة حقوق الإنسان، بوجود خمس عضوات تليها لجان الشؤون الاجتماعية والشؤون الصحية، والشؤون التعليمية، بواقع أربع عضوات في كل لجنة، فيما تشغل المرأة في مجلس الشورى منصب نائبة لرئيس اللجنة في لجان الشؤون الصحية والخارجية والإعلامية والاجتماعية.