يبرز اسم الفنان المسرحي علي إبراهيم ضمن عدد من المسرحيين الذين سيتم تكريمهم منتصف شهر رجب الحالي بمهرجان الفرق المسرحية الأهلية لدول مجلس التعاون بالشارقة، وذلك نظير عطائه وجهده وإبداعه خلال مسيرة ممتدة من التميز والإنجاز.
ويرى إبراهيم، أحد أبرز المسرحيين السعوديين، الذين خدموا المسرح وما زالوا، أن هذا التكريم الذي يعد الأول خارجيا في مسيرته، مختلف عن غيره، فهو يشعر بالفرح والسرور كونه أتى من مسرحيين يهتمون بالمسرح الخليجي، ويشعرون الفنان بقيمته من خلال رصدهم لمنجزه وتاريخه وعطائه، ولا يرى إبراهيم غضاضة في أن يأتي التكريم متأخرا أم في وقته، فالمهم عنده أن يأتي، وهو أمر يستحقه كل المسرحيين السعوديين، فهم برغم قصر التجربة لا يقلون شيئا عن غيرهم.
ويقول إبراهيم، الذي برزت موهبته في التلفزيون والإذاعة، إن جيله عانى كثيرا، والمعاناة، بحسب قوله، جزء من هموم الفنان، فبدونها لا يستطيع الإمتاع والتفرد، وإن كانت الجهات المعنية قليلة الاهتمام بهم، إلا أن حب الجمهور ومساندته هما الدافع إلى استمرار الممثل لتقديم عطاءاته على خشبة المسرح.
ويرجع إبراهيم الفضل في دخوله مجال المسرح، بعد الله، إلى المخرج سمعان العاني، والأخوين أحمد وحمد الهذيل، والراحل محمد العلي، والمخرج والكاتب إبراهيم الحمدان، مضيفا «التكريم الحقيقي للمسرحي هو الاعتراف بدور المسرح على الصعيد الرسمي وخلق أجواء مسرحية دائمة، لا أن تكون موسمية، وقت الأعياد والمناسبات فقط، وإنشاء قاعات مسرحية يرتادها الجمهور، وتشجيع الفرق المسرحية للتنافس الخلاق، الأمر الذي من شأنه تحريك الركود المسرحي، وكذلك الاهتمام بثقافة القائمين على المسرح والمهتمين به بإنشاء معاهد وأكاديميات، حتى يصبح المسرح من ثقافة الجمهور من جميع أطياف المجتمع».
وتمنى إبراهيم، الذي يعد من أوائل المنخرطين في المجال المسرحي في المملكة، وقدم عددا من المسرحيات الخالدة في ذاكرة الأجيال، لو حضر معه هذا التكريم إبراهيم الحمدان وعلي الهويريني ومحمد العلي، رحمه الله، وكل من يحب المسرح ويخلص له، مهديا تكريمه للوطن وللمسرح السعودي.
إبراهيم يهدي تكريمه بالشارقة للمسرح السعودي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
