فرصة جديدة تتاح للفريق الشبابي لإضافة أولية جديدة في سجل أولياته التاريخية، حينما يلعب نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال في ملعب مدينة الملك عبدالله بجدة غدا، إذ سيكون الشباب على موعد مع إضافة أول متوج في الصرح العالمي الجديد إلى سجلاته التي ضمت العديد من الأوليات التي كان أبرزها أولية التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين “الدوري” بنظام المربع الذهبي لثلاث مرات متتالية، وكونه أول فريق يفوز بأربع بطولات في موسم واحد 1413، وأول فريق يحقق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بنظامها الجديد مرتين متتاليتين، وأول فريق يلعب مباراتين رسميتين في يوم واحد.
الجمهور الشبابي بدوره أصبح يتفاءل كثيرا بمباريات فريقه التي تتعلق بالأوليات، إذ دائما ما يكون حاضرا في العديد منها، ويحالفه التوفيق في تحقيقها، فهل ستسمح قلعة الكؤوس لليث الشبابي في أن يضيف لقب أول متوج على ملعب الجوهرة إلى قائمة أولياته، أم سيكون لها نصيب من الأولويات التاريخية عبر تسجيلها في سجلها الخاص بها؟.
الليث يبحث عن أولوية جديدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
