أطلق الجيش اليمني حملة عسكرية برية ضد معاقل القاعدة في محافظتي أبين وشبوة في الجنوب بمساندة “اللجان الشعبية” التي تضم مقاتلين مدنيين موالين للحكومة، حسبما أفادت مصادر عسكرية أمس.
وتتزامن الحملة البرية مع اجتماع دول مجموعة أصدقاء اليمن في لندن.
وقال مصدر عسكري إن “قوة من الجيش مزودة بمختلف الأسلحة بدأت عملية لتطهير بلدات أحور والمحفد بأبين وصولا إلى عزان والحوطة والروضة والصعيد في شبوة، حيث تتمركز عناصر القاعدة”.
وبحسب المصدر، أطلقت الحملة فجر أمس ويشارك فيها آلاف الجنود والمقاتلون المدنيون من عناصر “اللجان الشعبية” الموالين للحكومة.
وشدد المصدر على أن “الحملة لن تتراجع إلا بتطهير هذه المناطق من أعضاء القاعدة”.
وفي حفل تخرج لضباط أجهزة وزارة الداخلية في صنعاء، دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليمنيين إلى “الاصطفاف لدعم الجيش والأمن في مواجهة القاعدة وتأمين العاصمة صنعاء”.
ولم يشر هادي بشكل مباشر إلى العمليات في الجنوب، إلا أنه قال إن تنظيم القاعدة في اليمن يتألف بنسبة 70% من مقاتلين غير يمنيين، وإن السلطات تحتفظ بجثث عشرات العناصر الأجانب والعرب بينهم هولنديون وفرنسيون وألمان وبرازيليون.
من جهته، أشار مصدر عسكري إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس في منطقة الصعيد بشبوة في منطقة لحمر المطلة على بلدة المحفد في أبين.
وأضاف أن قوات الجيش واللجان الشعبية “تقاتل على 4 محاور، وتسجل تقدما على محور عزان”.
وأكد اللواء علي الأحمدي أن الحكومة عازمة على اجتثاث مظاهر الاختلالات باليمن، لا سيما انتشار القاعدة.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولو أمن يمنيون بأن دبلوماسيا ألمانيا أصيب في محاولة اختطاف بالعاصمة صنعاء.
وقال المسؤولون إن مسلحين مجهولين حاولوا توقيف سيارة يستقلها دبلوماسيان أمس الأول في مدينة حدة جنوبي صنعاء، والتي تستضيف كثيرا من السفارات الأجنبية.
وحينما لم يتوقف الدبلوماسيان، فتح المهاجمون النار وأصابوا أحدهما بجروح.