* تجارة الكمامات الواقية، التي راجت أخيراً بسبب فيروس «كورونا» يجب أن يرافقها توعية صحية عالية. التقرير الذي نشرته إحدى الصحف المحلية عن أنواع الكمامات وعن حقيقة أن بعضها لا علاقة له بالوقاية الصحية، يكشف عن استغلال للمستهلك الذي وقع تحت تأثير الهوس الإعلامي بالوقاية.
على الجهات المسؤولة أن تقوم بتوفير الكمامات الواقية الصحية مجاناً في الأماكن العامة كالمجمعات التجارية والمدارس والجامعات، وأن يتم وضع المعقمات الصحية في مداخل ومخارج المدارس والجامعات، بحيث يتم الحرص على استخدامها من قبل جميع الأفراد، وأن يرافق ذلك توعية بالوقاية من المرض في مطبوعات.
* أن يستمر بعض المسؤولين في استخدام وسائل التواصل الالكتروني مع عامة الشعب، والحقيقة أن بعضهم يكون حضوره شكليا سطحيا، يعني أننا لم نحقق شيئاً بعد. لا يزال كثير من المسؤولين لا يردون على الايميلات الرسمية ولا على الرسائل الهامة من عامة الشعب. ويبقى السؤال: كيف يمكن للمواطن التواصل مع المسؤول؟
* نظرية منصور الحماد أو ما تعرف بنظرية «مفكوك منصور» والتي تستخدم في التحليل numerical mathematic، تجعلنا نعيد التساؤل عن النظريات والابتكارات العلمية السعودية التي ينشر عنها الإعلام وتختفي بعد ذلك.
يجب أن يكون هنالك تعاون بين وزارة التعليم العالي والملحقيات الثقافية كي يتم تبني كل بحث أو اختراع علمي وتوجيهه مباشرة لأي جامعة سعودية كي تقوم بإكمال الأبحاث اللازمة.
الدور البحثي للجامعات الأساسية في السعودية ما زال مغيباً ومختفياً ولن يحرك ساكناً حتى يكون هنالك حراك فعلي لتبني الابتكارات وبذور البحوث العلمية الأساسية وطباعتها أيضاً.