يتمنى كل اتحادي صحة الاحتجاج المقدم على مشاركة لاعب الأهلي البرازيلي وبالتالي قبول الاحتجاج إذا كان العميد صاحب حق ورفضه إن كانت إجراءات الأهلي سليمة، وحتى ذلك الوقت دعونا ننتظر حتى تتضح الصورة بشكل أكبر لكي ندلي بدلونا.
لكن اللافت للانتباه هو هذا التشوه الكبير الذي أصاب بعض عقول الجماهير الاتحادية والتي سلمت رؤوسها لمروجي الإشاعات الكاذبة من قبل أتباع الرئيس الاتحادي في الصحافة ومواقع التواصل حتى ظننت أن البيت الأبيض سوف يجتمع الليلة لدراسة خطورة الاحتجاج الاتحادي على مستقبل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
فمن اجتماع عاجل للفيفا للبت في شكوى العميد إلى طلب بعض أعضاء الاتحاد السعودي برفع الموضوع إلى الديوان إلى خوف الرئاسة من وصول الاحتجاج إلى الأمم المتحدة إضافة إلى عشرات الإشاعات التي أكدت أن العالم قد أوشك على الانقسام لفسطاطين خوفا وهلعا من الأخ إبراهيم البلوي وعينه الحمراء التي أرعبت أوباما قبل البقية.
أعرف تماما هذا الأسلوب الذي ينتهجه إعلام التبعية للضحك على المشجع الاتحادي لإلهائه عن حالة التشتت والتوهان التي كان عليها الفريق في مباراة الأهلي وأعرف جيدا أنهم يراهنون كثيرا على الإشاعة وتضخيمها لاسيما أن الحرب على البلوي وإخوانه هي فكرة صالحة في كل زمان طالما هناك من يصدق أي شيء عن تلك الحرب التي تحاك ضدهم في كل الأوقات وهو قول إن كان صحيحا خلال مدة منصور أثناء حربه مع الهلال فهو وهم في الفترة الحالية على الأقل.
تخيلوا الهزيمة الاتحادية من الأهلي لو حدثت في زمن الفايز أو جمجوم، وسوف اتفق معكم تماماً بأن الإشاعات سوف تستمر، ولكنها إشاعات على الاختلاسات التي حدثت في معسكر الفريق والتي كانت السبب المباشر في الهزيمة المريرة. ويا صحافة ضحكت من افتراءاتها الأمم!