فارس الدهناء يترنح وغوران من الفزع إلى الوجع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
انتكس فريق نادي الاتفاق في الموسم الحالي بطريقة غريبة، الأمر الذي وضع علامات استفهام على أذهان مشجعيه مع غياب تام للبسمة التي كان يرسمها فارس الدهناء على محيا عاشقيه، ومضت خمس جولات من دوري جميل ولا جديد في وضعية الفريق، رغم ذهاب مدرب وإتيان آخر، وما عادوا يذكرون من الانتصارات في الوقت القريب سوى هزيمة الأهلي بهدفين دون مقابل، وبعدها دخل الفريق في بيات شتوي وصيام سرمدي.
استبشرت الجماهير الاتفاقية بمجيء الصربي غوران الذي قدم مع الفريق مستويات جيدة أمام الاتحاد بتعادل بهدف لكل، أعقبها بتعادل أمام النصر متصدر الدوري بهدفين بالرياض، وآخر سلبي أمام العروبة، ثم فوز على الفتح بطل دوري زين الموسم الماضي والفيصلي والأهلي لتبدأ بعد ذلك النكسات بالخسائر المتتالية التي وقع فيها الفريق، وحمل الجمهور غوران الخسائر نتيجة التكتيكات المتناقضة والتبديلات الخاطئة.
صورة طبق الأصل
جاء ظهور المهاجم التيموري البرازيلي الأصل موريلو الميدا الذي تعاقدت معه الإدارة الاتفاقية في فترة التسجيل الشتوية لحل مشكلة الهجوم الاتفاقي لكنه خيب آمال الجماهير أمام التعاون ونجران حتى شبهه الجمهور بالبرازيلي السابق فارجاس الذي أنهت إدارة الاتفاق عقده الموسم الماضي، وظهر الميدا بطيء الحركة مفتقدا حساسية التهديف ولم يقدم الإضافة المرجوة منه لتتفاقم معضلة الهجوم الاتفاقي مجدداً في ظل تواضع السنغالي بابا ويغو وتراجع مستوى علي الزقعان وابتعاد زامل السليم عن المشاركة بقرار فني، وعدم قناعة غوران بمحمد الراشد.
مواجهة الليث
تنتظر الفريق مواجهة صعبة أمام الفريق الشبابي على أرض الأخير في الجولة الـ19 من منافسات دوري جميل، وسيزداد سوءا إذا ما خسر الفريق نقاط المباراة .. فهل سيواصل نزف النقاط الاتفاقي أم ستكون بداية تعديل المسار، والعودة مجدداً للانتصارات التي غابت عن فرقة الكوماندوز طوال الأسابيع الماضية!
آخر الآمال
لم يعد أمام الاتفاق في الموسم الحالي سوى بطولة كأس الملك للأندية الأبطال إذا استطاع اقتحام الأندية الثمانية بسلم ترتيب دوري جميل بعد أن خرج من بطولة كأس ولي العهد، ولا يمتلك حق المشاركة في أي بطولة خارجية، وربما تكون فرصته ضئيلة حتى وإن تأهل لكأس الملك في ظل التراجع الذي يعيشه وتردي نتائجه.
استبشرت الجماهير الاتفاقية بمجيء الصربي غوران الذي قدم مع الفريق مستويات جيدة أمام الاتحاد بتعادل بهدف لكل، أعقبها بتعادل أمام النصر متصدر الدوري بهدفين بالرياض، وآخر سلبي أمام العروبة، ثم فوز على الفتح بطل دوري زين الموسم الماضي والفيصلي والأهلي لتبدأ بعد ذلك النكسات بالخسائر المتتالية التي وقع فيها الفريق، وحمل الجمهور غوران الخسائر نتيجة التكتيكات المتناقضة والتبديلات الخاطئة.
صورة طبق الأصل
جاء ظهور المهاجم التيموري البرازيلي الأصل موريلو الميدا الذي تعاقدت معه الإدارة الاتفاقية في فترة التسجيل الشتوية لحل مشكلة الهجوم الاتفاقي لكنه خيب آمال الجماهير أمام التعاون ونجران حتى شبهه الجمهور بالبرازيلي السابق فارجاس الذي أنهت إدارة الاتفاق عقده الموسم الماضي، وظهر الميدا بطيء الحركة مفتقدا حساسية التهديف ولم يقدم الإضافة المرجوة منه لتتفاقم معضلة الهجوم الاتفاقي مجدداً في ظل تواضع السنغالي بابا ويغو وتراجع مستوى علي الزقعان وابتعاد زامل السليم عن المشاركة بقرار فني، وعدم قناعة غوران بمحمد الراشد.
مواجهة الليث
تنتظر الفريق مواجهة صعبة أمام الفريق الشبابي على أرض الأخير في الجولة الـ19 من منافسات دوري جميل، وسيزداد سوءا إذا ما خسر الفريق نقاط المباراة .. فهل سيواصل نزف النقاط الاتفاقي أم ستكون بداية تعديل المسار، والعودة مجدداً للانتصارات التي غابت عن فرقة الكوماندوز طوال الأسابيع الماضية!
آخر الآمال
لم يعد أمام الاتفاق في الموسم الحالي سوى بطولة كأس الملك للأندية الأبطال إذا استطاع اقتحام الأندية الثمانية بسلم ترتيب دوري جميل بعد أن خرج من بطولة كأس ولي العهد، ولا يمتلك حق المشاركة في أي بطولة خارجية، وربما تكون فرصته ضئيلة حتى وإن تأهل لكأس الملك في ظل التراجع الذي يعيشه وتردي نتائجه.
