الحديث عن تعاطي العديد من نجوم الكرة في بلادي للعقاقير التي تساعد على بذل الجهد الهائل طوال المباريات، ولو زادت دقائقها عن التسعين إلى مائة وعشرين. فهذه الأحاديث لا تنتهي في البشك وقهاوي الجراك والمعسل، ناهيك عن التدخين بإسراف في السيارات الخاصة وداخل بعض الأندية، بل والشارع العام وفي حضور المباريات كمتفرجين.
لقد تحول العديد من النجوم من فقراء معدمين إلى أغنياء يتملكون السيارات الفخمة والأرصدة العالية والقصور الفاخرة، ولا نحسدهم على النعم التى آلت إليهم، ولكن أرجوهم الاعتزال في حالة عدم القدرة على مجاراة الزمن والشباب الصاعد حتى لا تنكشف الحقيقة في الاختبارات التي تجريها لجنة الكشف على الممنوعات التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب فيعرضوا أنفسهم للإيقاف والشطب.
وأرجو أن يكتفي كل منهم بما جمعه من أموال تجاوزت الملايين، وذلك حرصا على استمرار الذكرى العطرة لهم بدلا من أن يجد الواحد منهم نفسه أسير أشياء لا تحمد عقباها.
وسؤال بريء للجنة المنشطات: لماذا لا يكون الكشف عشوائيا أثناء المباريات بدلا من الكشف بعد اللقاءات بيومين أو أكثر.
لا أريد أن أقول إنني أبو العريف ولكنها وجهة نظر معاصر للكرة في بلاده لأكثر من نصف قرن.
ليذهب مخلصون متطوعون للمقاهي والشواطئ ليجدوا النجوم يسهرون حتى الساعات الأولى من الصباح مع شيش الجراك والمعسل والسجائر، بل والسيجار.
اذهبوا وشوفوا العجب العجاب بأم أعينكم واحكموا بما يرضي ضميركم الذي أعتقد أنه ضمير إنساني لأشخاص مسلمين يرفضون الخداع والنفاق والمجاملة، وكل منهم يعشق رياضة بلاده، وقبلها يعشق كل رياضي من أبناء بلده.
وعفوا إن استخدمت التمويه، ولكنه تمويه سيكشف حقيقته المسؤولون في لجنة المنشطات.
والله سمى نفسه الستار، يا حبائب.
منشطات.. مخدرات.. مسكرات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
