• البعض جعل من طأطأة رأسه منهجاً وسلوكاً وهدفاً للعيش والتعايش فرسمت له سلوكيات الحياة.
• سادت فكرة الباطل الذي يقدم ارتداء ثياب الحق، لتسيطر على الكثير والكثير فصار الناس يعيشون الضلال بعينه.
• غابت سلامة القصد واستقامته ونظافته، فغيبت الغايات النبيلة.
• انتشر المداحون والكذابون وأصبحت قيمهم متفشية. وبالتالي أخذت الأخلاق الكريمة والنبيلة تتجه نحو الاندثار.
• تفشت قواعد وصفات وأخلاق النفاق وسيطر المنافقون على المشهد المجتمعي وتحققت طلباتهم.
• أغلقت.. (مسام الضمائر)، وذلك الإغلاق أمسى آفة مجتمعية نعاني منها في حياتنا العامة.
• زاد طول حبل التساهل في الشتم والسب والقذف والجرح. وصار أطفالنا وشبابنا لا يمزحون ولا يضحكون إلا بكلمات وألفاظ الشتم والسب.
• ظهر المتلونون الخبثاء في كل مناحي وزوايا الحياة، ويقدمون في الصفوف الأولى قناعاتهم لتصاغ القرارات والحياة وفقاً لضغوطات شهواتهم التي لا تشبع، ونزعاتهم التي لا تضيق. أولئك عملوا على تطوير صناعة (الأقنعة) لتلائم كل مواقف الحياة. عندي يقين أن تلك الأقنعة سوف تسقط وينكشف ما تحتها من تشوهات وبذاءات كريهة. فإذا سقطت الأقنعة سوف يتلوها سقوط (القبعات) التي تجملها وتدعمها.
• نفوذ المتحولين في المجتمع يفوق تأثير النبلاء والشرفاء والحكماء، وتأثيرهم يشعل النيران في المجتمع، الأيام والمواقف والأحداث كفيلة بأن تعري وتكشف عورات المتحولين، إنه تعرج أخلاقي. الكل ينتظر زمن الاستقامة والشرف والرجولة والنخوة والشهامة.
• أجزم وأجزم أننا في حاجة دينية واجتماعية وفكرية إلى إجراء حوار مجتمعي منظم وعادل. ويعمل بدأب على مناقشة اختراق منظومة أخلاقنا ونضع أعيننا قطع المسافة بين الواقع والمأمول وبين الممكن والمستحيل للتغلب على التحديات التي تواجه قيمنا وأخلاقنا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
انحطاط سلوكي
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
