في نقاش عابر وماطر بيني وبين أحد الأصدقاء تناقشنا حول الفساد وطرق مكافحته بين الواقع والمأمول، وكانت رحى الحوار تدور حول: هل الفساد ثقافة مجتمع أم تهاون مسؤول أم ثغرات قانونية؟! بمعنى: هل نحن كمجتمع نمارس الفساد في حياتنا الخاصة وبالتالي أصبح الفساد جزءا لا يتجزأ من تعاملاتنا؟! أم إن الفساد بسبب تهاون المسؤول في الحفاظ على الحقوق من أن تسلب؟ أم إن الأنظمة والقوانين لدينا يوجد بها ثغرات سمحت للبعض بأن يستغلها لمكاسب خاصة أضرت بالمصالح العامة؟
نقاش مكرر قد خضته أنا وأنتم وأنتن في أكثر من مناسبة، وكعادتنا ينتهي هذا النقاش بفاصلة في آخر السطر، على أمل أن يأتي من يضع الجملة الختامية ونقطتها الأخيرة معلناً نهاية هذا الفصل.
نقطة في آخر سطر الفساد
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
