يضطر سكان حي السلامة بشكل يومي منذ نحو شهر، لإيقاف سياراتهم خارج الحي أو قيامهم بعكس شارع الخدمات، للوصول إلى منازلهم التي عزلها مشروع إدارة صيانة الطرق بأمانة محافظة الطائف، إضافة لمشروع على مدخل الحي لا يعرف لمن يتبع من الجهات، كونه لا يوجد عليه لوحة تعريفية.
وقال عبدالله القرشي -أحد سكان الحي- «أستغرب إقفال الطريق المؤدي إلى منزلنا بالحي دون أن يتم إيجاد بديل، أو سرعة إنجاز المشروع، الذي لا نرى أي تقدم في إنجازه، خاصة أن المؤسسة المسؤولة عن المشروع نراها تعمل يوما وتغيب أياما، مما يزيد معاناة وصولنا للمنازل».
وأشار صالح السفياني، إلى أن مشكلتنا ازدادت مع البدء بالمشروع المتعثر حتى أصبح يشكل هاجسا لنا، خوفا على أبنائنا وأسرنا التي تخرج لزيارة الجيران أو للبقالات، وأيضا للعب الأطفال بسبب أن المشروع وضع حفرا وحديد تسليح دون أن يتم ترتيب المكان ووضع مسارات مشاة، بدلا من حالة العبث الموجود عليها.
وأبان حسين الحجي، أن المشروع تسبب في لجوئنا إلى عكس الشارع للوصول لمدخل الحي لإيصال كبار السن أو المرضى من أسرنا على مدار مدة المشروع، مما تسبب في حصولنا على مخالفات مرورية لا ناقة لنا ولا جمل فيها، بل تتحملها الأمانة والمؤسسة المسؤولة عن المشروع، كما أن ما يزيد الوضع سوءا مجاورة الحي والمشروع لمدرسة بنات ابتدائية ومتوسطة جعلت الخروج من الحي أو الدخول إليه أوقات الصباح والظهيرة مستحيلا.
وروى سامي الطويرقي معاناته من إغلاق المشروع للوصول إلى الحي الذي تدرس فيه طفلته بالروضة، إلى قيامهم يوميا في بداية الدوام ونهايته بالروضة إلى إيقاف سيارته بعيدا عن الحي والسير مع ابنته لإيصالها إلى الروضة أو أخذها منها خوفا عليها من ازدحام السيارات والمشروع المفتوح دون حواجز.
«مكة» حاولت التواصل مع مدير العلاقات العامة بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم للاستفسار منه عن الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير، وجرى الاتصال بالمتحدث الإعلامي لإدارة المرور بالطائف النقيب علي المالكي، دون رد أيضاً.