علق “المؤتمر الوطني” الليبي المنتهية ولايته مشاركته في الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية.
وقال في بيان أمس تلاه النائب الثاني لرئيسه صالح المخزوم إن “المؤتمر اتخذ هذا القرار بعد التصعيد الذي شهدته ساحات القتال من ما يسمى بجيش القبائل واقتحام عصابات المدعو خليفة حفتر فرع مصرف ليبيا المركزي في بنغازي لسرقة أموال الشعب”.
وأكد المؤتمر استمراره في التواصل مع بعثة الأمم المتحدة إلى أن يصدر عنها موقف واضح من هذا التصعيد الخطير، داعيا المجتمع الدولي “أن يبين مدى جديته في دعم ليبيا للوصول لتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح الحوار”.
في المقابل، أعلن المجلس البلدي لمدينة بنغازي، أمس موافقته على المشاركة في الجولة الثانية من حوار “جنيف”.
وقال، إنه وافق على دعوة مكتب المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات، مشيرا إلى أنه سيتواصل مع المجالس البلدية في شرق البلاد، بهدف “الوصول لموقف موحد”، مهددا في الوقت ذاته من أنه “سوف ينسحب فورا من أية جلسة حوار يتواجد فيها أي من الذين خذلوا بنغازي (دون أن يحدد هوية هؤلاء)”.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول ليبي أن مصر أغلقت حدودها البرية الثلاثاء الماضي، قبيل أيام من الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير2011.
وأضاف المسؤول أن “قرار الإغلاق جاء من قبل الجانب المصري كإجراء احترازي قبل حلول ذكرى 25 يناير في مصر”.
وكان اللواء العنانى حمودة مدير أمن محافظة مطروح المصرية أعلن في تصريحات سابقة أنه “تم إغلاق منفذ السلوم البري منذ مساء الثلاثاء وحتى إشعار آخر”.