نجحت السفارة السعودية لدى كينيا أمس في إطلاق سراح شاب سعودي اعتقلته السلطات الكينية في مومباسا على خلفية مزاعم غير مؤكدة بانضمامه إلى جماعة إرهابية تتخذ من الصومال مقرا لها.
وكشف سفير المملكة لدى كينيا غرم سعيد الملحان في تصريح لـ”مكة” عن نجاح السفارة في إطلاق سراح الشاب السعودي المعتقل علي العمري، الذي انتشر باسم حنس، بعد جهود تواصلت مع جهات عدة طيلة الأيام الماضية.
وقال إن العمري وصل بالفعل إلى مقر السفارة مساء أمس برفقة الرجل الثاني فيها إبراهيم برناوي، وأجرينا حجزا له على متن الخطوط السعودية ومن المتوقع أن يصل إلى جدة صباح اليوم.
ولفت السفير إلى أن العمري طالب يدرس الطب في إحدى الجامعات الهولندية، وكانت زيارته إلى كينيا بهدف السياحة، حيث حصل على التأشيرة بشكل نظامي وقدم إلى كينيا بالسيارة عبر تنزانيا، وقبلها كان في جنوب أفريقيا بغرض السياحة أيضا.
وسبق للعمري أن زار كينيا أيضا في 2012.
وشدد السفير على بطلان جميع الاتهامات التي وجهت للشاب، مبينا أن القبض عليه تم لمجرد وجوده بصورة غير مبررة في منطقة ساحلية حدودية مع الصومال، مؤكدا أنه لم يتوفر أي دليل على ما روجت له بعض الصحف من اتهامه بالانضمام لجماعات إرهابية تتخذ من الصومال مقرا لها.
وألمح السفير الملحان إلى أن عددا من الطلاب السعوديين الدارسين في هولندا درجوا على القدوم إلى كينيا في زيارات تدريب طبية من قبل جامعاتهم، مشيرا إلى أن 4 من طلاب الطب بينهم 3 فتيات زاروا السفارة أمس بعد انتهاء مهمتهم التدريبية.
وبيّن أن زيارات السعوديين لكينيا ارتفعت سواء للسياحة أو لاستقدام العمالة المنزلية في الفترة الأخيرة، حيث يبلغ عدد التأشيرات الصادرة من السفارة للعمالة المنزلية 9000 تأشيرة، في حين يبلغ عدد السعوديين ممن يزورون كينيا سنويا قرابة الـ4000 زائر.