أرجع المحلل الفني والمدرب الوطني سلطان خميس خسارة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد من نظيره الأهلي لارتباك حارس مرماه ودفاعه، مشيرا إلى أن خط الوسط كان فاقدا للتركيز، والهجوم بدون فعالية، وقال: أخطاء المباراة السابقة تكررت بالكربون، وكان الفريق بحاجة إلى مشاركة عبدالرحمن الغامدي وأحمد الفريدي مبكرا.
أما لاعب الاتحاد السابق جمال فرحان فأكد أن عدم التغطية الدفاعية في الشوط الأول أسهم في تلك الخسارة، وقال: كان الدفاع مفككا لأن مقوماته ضعيفة، وكان الأفضل أن يلعب بتغطية دفاعية كاملة في منطقته لتغطية ضعف قلبي الدفاع، وإراحة الوسط، وضبط حركة مهاجمي الأهلي وخاصة الأطراف حتى نهاية الشوط الأول، ومن ثم يهاجم تدريجيا وباتزان في الشوط الثاني، وأضاف: حتى إذا لم يتمكن من تسجيل أي هدف حتى ثلث الساعة الأخيرة من المباراة، كانت الفرصة أمامه ليضغط هجوميا بإنزال الغامدي والصبياني اللذين يتمتعان بالخفة والسرعة، ولكن حصل العكس فرمى بجميع أسلحته الهجومية من البداية.
وتابع: كنت أتمنى وضع عبدالفتاح عسيري في الاحتياط، وإشراكه في الشوط الثاني على أن يبدأ مكانه لاعب من الذين يجيدون التغطيه الدفاعية مثل شراحيلي أو أبو السبعان.
وأوضح “بدون شك غياب أحمد العسيري كان له تأثير كبير على أداء الاتحاد، وذلك لتميزه فى قطع الكرات وتمركزه الصحيح، وكذلك إجادته التقاط الكرات العالية، وإعطاء الثقة لمن حوله.
وأشار فرحان إلى أنه يعتقد أن الاتحاد خرج من المسابقة مرفوع الرأس قياسا بالظروف التي كان يمر بها، والمتمثلة في غياب لاعبي الخبرة، ومرحلة البناء التي يمر بها، ومع ذلك كانت هناك أخطاء تحكيمية أثرت على سير المباراة ونتيجتها خصوصا الهدف الثاني الذي جاء من حالة تسلل واضحة، وأرى أنه إذا لم يتم احتسابه لكان من الممكن أن تتغير نتيجة المباراة.