اتجه مجموعة من الشباب في مكة المكرمة إلى تزيين كباري وأحياء مكة، بتطبيق ابتكارات وأفكار حديثة تعد ضمن الفنون التشكيلية، والمتعارف في تسميتهم بـ»شباب الجداريات» أو فن الجرافيتي، والذين يقومون برسم على الجدران، ويتم تطبيقها على أسفل الكباري بشارع المنصور وجدران بعض الأحياء بمكة.
وتعبر تلك الرسومات التشكيلية عن أبرز المعالم الدينية بمكة المكرمة، والتي تعبر عن هويتها الإسلامية، منها رسم المسجد الحرام، إضافة إلى رسم منطقة الجمرات بمنى وجانب من رسمة لأعداد من الحجاج أثناء أدائهم المناسك، وغيرها من الرسومات التي تعطي طابعا دينيا واجتماعيا، يعكس موهبة الشباب.
من جهته قال عمدة حي النزهة الغربية والشرقية خالد البشري، إن مثل هذه الظواهر نرحب بها ونسعى إلى مساعدتهم التي تعكس فكر وتألق الشاب السعودي باستخدام الهويات الشخصية إلى وسيلة ثقافية اجتماعية.
وطالب البشري بدعم الشباب عن طريق تفاعل الجمعيات الخيرية واشتراك مراكز الأحياء، وإنشاء رابطة أو هيئة مخصصة لتنمية أفكارهم وتنفيذها على جميع أحياء مكة المكرمة، وتنفيذ مثل هذه الفنون التشكيلية تساعد على محو الأفعال الفردية السيئة من بعض طلاب المدارس بالكتابة على الأسوار وغيرها.
وأشار البشري، إلى أن على عمد الأحياء بمكة المكرمة مد جسور التعاون مع مديري المدارس، وذلك لإنشاء برامج ونشاطات اجتماعية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لدعم نخبة من شباب الفنون التشكيلي.
من جانبه طالب أحد الموهوبين في فن الرسم، أن تسعى الجهات ذات العلاقة إلى تنمية مواهبهم وتطويرها، لتخرج إلى النور، ويستفاد منها بشكل فعلي، مشيرا إلى سعادتهم وهم يعملون على تزيين الشوارع والجدران في مكة المكرمة.