الائتلاف السوري يوافق على حضور جنيف 2

واشترط الائتلاف خصوصا أن تتم محادثات جنيف2 «على أساس انتقال تام للسلطة» وأن «هيئة الحكم الانتقالية لا يمكن أن يشارك فيها بشار الأسد أو أي من المجرمين المسؤولين عن قتل الشعب، كما لا يمكن لهم القيام بأي دور في مستقبل سورية السياسي». وذكر المتحدث باسم الائتلاف خالد صالح «بأن الائتلاف يريد المشاركة في حل سياسي للنزاع السوري».
وقال جلال الدين الخانجي عضو الائتلاف وممثل اللجان المحلية في حلب إن الدول الكبرى لا تضمن تنفيذ أي قرارات بعد مؤتمر جنيف، ولا يمكن ضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه لأن الطرف الآخر غير جاد. ويخشى بعض أعضاء الائتلاف الذي يضم 120 فصيلا أن تقوض مصداقيتهم في الداخل المشاركة في عملية لا يرون فيها فرصة لإجبار الأسد على التنحي. وفي مواجهة التحفظات المتزايدة في صفوف المعارضة على هذا المؤتمر، ضاعفت الجهات الغربية والعربية الداعمة لها التطمينات والضغوط واقنعتها بالذهاب إلى سويسرا، حيث باتت مشاركتها في المؤتمر شرطا لا بد منه لتأكيد مصداقيتها. وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد حذر أمس الأول من أن العالم لن يسمح لنظام الأسد بخداعه خلال مؤتمر جنيف 2، مؤكدا أن الهدف من هذا المؤتمر وضع أسس الانتقال السياسي في سورية.
ميدانيا سجل مقاتلو تشكيلات من المعارضة السورية الجمعة نقاطا على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» بطرد مقاتليه من معقلهم الأخير في سراقب بمحافظة إدلب وبتحقيق تقدم في حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
«الهدف من جنيف 2 هو تطبيق جنيف 1، وتنفيذ بنوده التي تنص على تشكيل حكومة انتقالية»
جون كيري
«الهدف من أي حل سياسي هو تشكيل حكومة انتقالية لا يكون الرئيس الأسد جزءا فيها»
خالد صالح
