نقلت السلطات العراقية 25 سجينا سعوديا إلى سجن الناصرية سيئ السمعة، في حين تساهم أسر سعودية في عودة أبنائها المغرر بهم من سوريا.
وأكد رئيس لجنة المعتقلين السعوديين في العراق ثامر البليهد أن مصير 50 معتقلا سعوديا في سجون الرصافات في العراق ما زال مجهولا، لافتا إلى أخبار مؤكدة بأنه تم نقل 25 منهم إلى سجن الناصرية سيئ السمعة، بعد صدور موافقة المقام السامي بزيارة أهالي الموقوفين لأبنائهم قبل أسابيع.
وكانت لجنة أمنية عراقية - سعودية رفيعة المستوى وقّعت اتفاقية تبادل السجناء بين البلدين، وذلك بعد اتفاق وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، مع وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي، خلال زيارة الأخير إلى الرياض نهاية 2012 على تشكيل لجنة مشتركة تجتمع في السعودية لتفعيل عملية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، في إطار الاتفاقيات الإقليمية والثنائية بين البلدين، أو وفق مبدأ المعاملة بالمثل، وبما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين المرعيّة في السعودية والعراق، إلا أنها لم تنفذ حتى الآن.
مرداد: لا نزال نتلقى طلبات مقاتلين.. ولا سجناء سعوديين في تركيا
أسر سعودية تسهم في عودة أبنائها المغرر بهم في سوريا
إلى ذلك، بدأت السفارة السعودية في تركيا تتلقى طلبات من أسر سعودية أبدت رغبتها في تسهيل مهمة عودة أبنائها المقاتلين في سوريا، وفق ما أكده سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا الدكتور عادل مرداد لـ«مكة».
وأوضح مرداد أن أسرا تواصلت مع أبنائها المقاتلين في سوريا هاتفيا، فأبدوا رغبتهم في العودة إلى السعودية، وبدورها تواصلت الأسر مع السفارة لتسهيل مهمة عودة أبنائها.
وبيّن أن السفارة لا تزال تتلقى يوميا طلبات سعوديين مغرر بهم في سوريا يرغبون في العودة. إلى المملكة، وأنها تعمل على تقديم الرعاية لهم والمحافظة على سلامتهم وتسهيل عودتهم إلى السعودية فوراً، مشيراً إلى أن السفارة ليست جهة تحقيق، ولا تجري أي تحقيقات مع السعوديين الذين يأتون لها بهدف العودة للبلاد، إلا أن بعضهم أكدوا تعرضهم لتهديدات بالقتل من جماعات متطرفة مقاتلة في سوريا حال رغبتهم في العودة إلى جادة الصواب والرجوع إلى الأراضي السعودية.
ولفت إلى أن السفارة لم تتلق أي طلبات من أسر سعودية بهدف البحث عن أبنائهم المقاتلين في سوريا، وأن مهمة البحث عنهم تعد صعبة، نظراً للأوضاع المضطربة هناك.
وقطع بعدم وجود سجناء سعوديين في تركيا، مبيناً أن بعض السياح السعوديين في تركيا يقعون في مشكلات تتعلق بالتأشيرة بسبب عدم معرفتهم الدقيقة بأنظمة الدولة، إذ إن بعضهم يغفل أن إصدار التأشيرة للأجانب المرافقين للعائلات السعودية يستوجب زيارتهم للسفارة التركية في الرياض عكس السعوديين الذين يصدرون تأشيرتهم الكترونياً من مطار تركيا.
وأضاف أن تلك العائلات حين تصل إلى مطارات تركيا يفاجؤون برفض السلطات التركية إدخال مرافقيهم الأجانب من الخدم لعدم وجود تأشيرة، إلا أن السفارة تحل تلك الإشكالات فوراً، ولا تعد تلك الحالات كبيرة، وإنما فردية وبسيطة.

