تكتلات خفية
خالد صائم الدهر2 دقائق للقراءة

حجم الخط
* ما زلت أقول إنه لا يهم من يفوز في انتخابات الرئاسة الاتحادية، فمن يدخل هذا المعترك الخطير، فبكل تأكيد لديه هدفان، الأول رئيسي وهو خدمة العميد وتحقيق البطولات وإسعاد الجماهير، والآخر هو حق مشروع في الحصول على الشهرة و(تظبيط) أموره لا سيما إذا كان رجل أعمال.
* المنافسة محسومة بين اثنين، إبراهيم البلوي وأحمد كعكي، فالاثنان مدعومان من ذويهما ماديا، ومن بعض أعضاء الشرف حضورا، ومن الجماهير معنويا.
* لعبة الانتخابات بدأت منذ وقت مبكر بين المرشحين الكبيرين في كيفية كسب الـ309 أصوات التي من خلالها سترسم هوية رئيس النادي الجديد.
* هناك تكتلات خفية من أشخاص يقودون أصوات ناخبين، وخاصة من يحمل بطاقة عضو شرف عامل، لتغيير مسار الانتخابات لمرشح عن آخر، ويبدو أن هذا الأمر معتاد في اللعبة الانتخابية، المهم سيكسب الأقوى أو الكاش.
* مخطئ لو اعتقد أحمد كعكي أو إبراهيم البلوي، أن كرسي رئاسة الاتحاد أمر سهل كغيره من الأندية، يجب أن يعرفا أن الجماهير الاتحادية هي صاحبة القرار رقم واحد في النادي، وأن المهندس جمال أبوعمارة، الدكتور خالد المرزوقي، المهندس إبراهيم علوان، اللواء محمد بن داخل، وأخيرا محمد فايز، جميعهم غادروا النادي بأمر الجمهور.
* منصور البلوي صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر من رؤساء الاتحاد، تعرض خلال رئاسته لأقسى أنواع الغضب الجماهيري وطالبته بالرحيل عام 1427، عندما خسر الاتحاد بطولتي كأس الأمير فيصل وكأس ولي العهد من الأهلي خلال 10 أيام.
* ما أريد أن أصل له، أنه يجب على الرئيس الجديد أن يتعلم من أخطاء خمس إدارات سبقته، وأن يضع مصلحة الاتحاد قبل مصلحته الشخصية.
* المنافسة محسومة بين اثنين، إبراهيم البلوي وأحمد كعكي، فالاثنان مدعومان من ذويهما ماديا، ومن بعض أعضاء الشرف حضورا، ومن الجماهير معنويا.
* لعبة الانتخابات بدأت منذ وقت مبكر بين المرشحين الكبيرين في كيفية كسب الـ309 أصوات التي من خلالها سترسم هوية رئيس النادي الجديد.
* هناك تكتلات خفية من أشخاص يقودون أصوات ناخبين، وخاصة من يحمل بطاقة عضو شرف عامل، لتغيير مسار الانتخابات لمرشح عن آخر، ويبدو أن هذا الأمر معتاد في اللعبة الانتخابية، المهم سيكسب الأقوى أو الكاش.
* مخطئ لو اعتقد أحمد كعكي أو إبراهيم البلوي، أن كرسي رئاسة الاتحاد أمر سهل كغيره من الأندية، يجب أن يعرفا أن الجماهير الاتحادية هي صاحبة القرار رقم واحد في النادي، وأن المهندس جمال أبوعمارة، الدكتور خالد المرزوقي، المهندس إبراهيم علوان، اللواء محمد بن داخل، وأخيرا محمد فايز، جميعهم غادروا النادي بأمر الجمهور.
* منصور البلوي صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر من رؤساء الاتحاد، تعرض خلال رئاسته لأقسى أنواع الغضب الجماهيري وطالبته بالرحيل عام 1427، عندما خسر الاتحاد بطولتي كأس الأمير فيصل وكأس ولي العهد من الأهلي خلال 10 أيام.
* ما أريد أن أصل له، أنه يجب على الرئيس الجديد أن يتعلم من أخطاء خمس إدارات سبقته، وأن يضع مصلحة الاتحاد قبل مصلحته الشخصية.
