استبعد الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي صالح الوهيبي، إمكانية وقف حملات التنصير التي تستهدف دولا إسلامية، داعيا إلى التعامل مع تلك المسألة بإيجابية تأخذ في الاعتبار العناصر المشتركة بيننا وبينهم عبر الأمم المتحدة للتعاون ضد موجة الإلحاد والعلمنة التي تضرب البلدان العربية.
وقال الوهيبي على هامش تكريم فائزين بجائزة عبدالله بن بدر السويدان للتميز بالدمام أمس الأول: الظروف التي أحدثتها ثورات الربيع العربي زادت من أعباء الجهات القائمة على العمل الخيري، ونحن الآن أمام 10 ملايين نازح سوري، يعيشون أكبر مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.
وأوضح أن «اتفاقية المقر» التي وقعت أخيرا بين الخارجية السعودية والندوة، ستؤطر العلاقة وتنظم آليات جمع الأموال والتعاملات المالية. فضلا عن بعض الجوانب الإدارية بشكل دقيق، حيث تحظر جمعها بالطرق التقليدية السابقة.
الوهيبي: قد نتعاون مع المنصرين ضد الإلحاد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
