علاقة وطيدة تربط «حمام الحرم» بهذا الطفل الذي اعتاد بشكل شبه يومي إطعامه قبل ذهابه للمدرسة وفي أيام العطلة الأسبوعية حين يأتي مع والده الذي يحضر مبكرا في حلقة الخضار والأغنام لطلب الرزق في حي الكعكية.