فطن عمدة مقديشو محمود أحمد نور ترسن، لمكيدة جماعة «إخوان الصومال» لإبعاده عن منطقة نفوذه عبر إغرائه بمنصب نائب وزير، لإحكام سيطرتهم على العاصمة.
وما كادت تعلن التشكيلة الحكومية الجديدة الموسعة أول من أمس، حتى أعلن ترسن استقالته من منصب نائب وزير الشباب والرياضية، قائلاً إنه رفض هذا المنصب لأنه لم يتم التشاور معه حول ذلك، واصفاً الأمر بأنه «غريب».
وأضاف ترسن في مؤتمر صحفي: تفاجأت بسماع اسمي في الوزارة الجديدة عبر التلفزيون.. مقديشيو أخطر مدينة في العالم ولم يشاورني أحد في مسألة تعيني نائباً لوزير، وإنني لن أقبل المشاركة في هذه الحكومة حتى ولو عينوني وزيراً، لافتاً إلى أن جماعة الإخوان المعروفة محليا بـ»دم جديد» تريد تغييره لبسط سيطرتها في جميع المناصب والمناطق الحيوية في البلاد.
وأفادت مصادر مقربة من إخوان الصومال لـ»مكة» أن رئيس الوزراء يحاول إغراء عمدة مقديشو بالمنصب الوزاري، في محاولة لاستبداله بآخر تابع لها بهدف إحكام سيطرتها، في حين وصف مراقبون هذه الخطوة بأنها «نصب واحتيال سياسي».
وكان رئيس الوزراء عبدالولي شيخ أحمد أعلن صباح أول من أمس، التشكيل الوزاري الجديد الذي ضم 25 وزيراً نصفهم من جماعة الإخوان الذين أسندت إليهم معظم الحقائب السيادية.
عمدة مقديشو يرفض مشاركة الإخوان في الحكومة
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
