«أنتم عدة هذا الوطن وعتاده، وأنتم الأمل والحلم والرجاء، وبكم يكون النجاح، ومنكم يكون العمل»، هكذا بدأ مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف القرشي حديثه، موجها كلمته للشباب في ملتقى الشبابي الأول للتوعية الأمنية بمكة المكرمة، وذلك في مقر غرفة التجارية بمكة.
وأشار القرشي في حديثه، إلى أهمية الأمن والذي لا شك أنه مطلب مفصلي ومهم للتنمية في كافة نواحيها، فلا تنمية بلا أمن ولا ازدهار ولا نجاح إلا في ظل الأمن والأمان، مؤكدا أنهم الشباب الذين تنعقد عليهم الآمال والطموحات الكبيرة في ازدهار الوطن ورقيه وتقدمه والحفاظ على مقدراته ومكتسباته.
وأبان أن هذا يتحقق بجهد هؤلاء الشباب، ووعيهم بالبعد عن مواطن الشبهات وإشغال أوقات فراغكم بما يفيدهم، ومرافقة الأصدقاء الأخيار والتعاون مع الأجهزة الأمنية بالإبلاغ عن أي ملاحظات، كونهم معنيين بأمن الوطن وسلامته في المقام الأول.
من جهته، قال عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة هشام كعكي، إن الأمن والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، حيث إنه بالأمن تستقر حياة الإنسان وتبنى الأوطان، وأن هذا الملتقى فرصة مميزة لتوعية الشباب بأهمية الأمن، في استقرار مستقبلهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والرياضي.
ووجه كعكي الدعوة للمسؤولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، بمواصلة دعم مثل هذه اللقاءات التوعوية للشباب، لترشدهم إلى مستقبل زاهر ينتظرهم في بلادنا، وهم الذين نعتمد عليهم في التنمية والاستقرار.
من جانبه أكد المشرف العام على البرنامج محمد الحبيش، أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تسعى للقيام بعمل شراكات لتنفيذ مثل هذه البرامج في المناطق كافة، بهدف تنسيق العمل التربوي بين الشباب وقطاعات الدولة في جميع المجالات، ثقافيا واجتماعيا ورياضيا.
ثم بعد ذلك عقدت ندوة بعنوان «العلاقة بين الشباب ورجال الأمن»، والتي استضيف فيها عدد من رجال الأمن، والذين تسنموا مراكز قيادية في فترة سابقة، وأدارها الزميل علي غرسان.


علينا دعم مثل هذه الملتقيات، لما تمثله من أهمية معرفية في مجال التوعية الاجتماعية، خاصة وأن الشباب وصل لمرحلة الوعي الفكري، مما يجعله مؤهلا للاعتماد على نفسه في كل أموره الحياتية.
الفريق هاشم عبدالرحمن


لا تلتفتوا للإشاعات المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي، ويجب إبلاغ الجهات الأمنية عند ملاحظة أي أمر يستوجب ذلك، كما أنه على الجهات الأمنية إعطاء الشباب الثقة التامة عند التواصل معهم.
اللواء عبدالله كسناوي


المواطن يحمل جزءا من المسؤولية بتعاونه مع رجال الأمن في مهماته، خاصة في فترات المواسم، وكان هناك تواصل كبير ما بين قيادة أمن المسجد الحرام وإدارة الكشافة في مكة، وكان لحضور الشباب أهمية كبرى.
اللواء يوسف مطر


إننا في هذه البلاد لدينا من الثوابت التي لا توجد في كل دول العالم، فالأمن قيمة معنوية لا يعرفها إلا من فقدها، والشباب هو ذلك المواطن المصدر الأقوى للمعلومة الصادقة، ويعتبر رجل الأمن الرديف، فهنيئا لك أيها الشاب عندما تكون قدوة حسنة.
اللواء خالد طيب