أدى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، أمس اليمين الدستورية كرئيس لولاية رابعة جالسا على كرسي متحرك.
ووصل بوتفليقة إلى قصر الأمم، غربي العاصمة، على كرسي متحرك بسبب عدم تعافيه النهائي من الوعكة الصحية التي تعرض لها نهاية أبريل 2013.
وظهر بوتفليقة، عبر التلفزيون الرسمي، خلال دخوله قصر الأمم وهو على كرسي متحرك حيث أدت له فرقة من الحرس الجمهوري التحية قبل دخول قاعة الحفل.
وحضر الحفل كافة المسؤولين السياسيين إلى جانب المرشحين للرئاسة لويزة حنون وعبدالعزيز بلعيد، فيما قاطعه علي بن فليس، وفوزي رباعين، وموسى تواتي.
كما قاطعت عدة أحزاب حفل اليمين الدستورية أبرزها “تكتل الجزائر الخضراء”، الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية هي حركات مجتمع السلم، النهضة والإصلاح الوطني، كما قاطع حزب جبهة القوى الاشتراكية وهو أقدم حزب معارض في البلاد هذه المراسم.
وأدى بوتفليقة اليمين حيث تلى القسم الذي كان يمليه عليه رئيس المحكمة العليا الجزائرية سليمان بودي.
ولم ينص الدستور الجزائري صراحة على وجوب أداء الرئيس المنتخب لليمين الدستورية وهو واقف.
وتنص المادة 75 من الدستور الجزائري على “يؤدي رئيس الجمهورية اليمين أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه، ويباشر مهمته فور أدائه اليمين”.
وفور نهاية القسم أدلى بوتفليقة بكلمة قصيرة توجه من خلالها بالشكر لمن جددوا فيه الثقة لولاية رابعة، كما شكر منافسيه الستة في السباق وأفراد الجيش والأمن الذين سهروا على تأمين الاقتراع.
كما توجه بكلمة شكر إلى منظمات دولية وإقليمية أرسلت ملاحظين “مراقبين” عنها لمتابعة مجريات انتخابات الرئاسة الجزائرية التي جرت يوم 17 أبريل الحالي.
وعقب أداء اليمني توجه بوتفليقة مباشرة إلى مقبرة العالية، شرقي العاصمة، لوضع إكليل من الزهور ترحما على شهداء البلاد خلال ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، وكذا رؤساء سابقين دفنوا بهذه المقبرة.