لسنوات، ظلت حديقة حي الإسكان شمال مدينة بريدة، بمساحتها التي تقارب 3800 م2، جاذبة للأسر والسيدات لوجود مضمار خصصته أمانة منطقة القصيم للنساء، بطول كيلومترين وعرض أربعة أمتار، وتوسطها الحي السكني ببوابتيها الشرقية والغربية، وقربها من المنازل جعل منها حديقة نموذجية بكل ما تحمله الكلمة من معنى بالنسبة للعوائل، التي يفد بعضها من مسافات بعيدة.
إلا أن ثمة أشياء حدت من استمتاع الأهالي بالحديقة، إذ عبروا غير مرة عن عدم رضائهم من الإهمال في بوفيه الحديقة، وافتقار دورات المياه للتهيئة والنظافة الجيدة، ودعوا أمانة القصيم أكثر من مرة للاهتمام بهذه الجوانب، وإجبار المستثمر بإصلاح الخلل في المرافق التي تخدم الحديقة التي بدأت في التحول بؤرة للحشرات.
من داخل الحديقة، وصفتها المواطنة نهى عبدالرحمن بالجيدة، ولكن وضع دورات المياه والبوفيه ينغص استمتاع الزوار بالموقع، وقسمت الحديقة إلى ثلاثة أقسام، اثنان منها جيدة، مثل التشجير ومضمار المشي، لكنها استنكرت وجود بوفيه غير مهيأ، ويمثل عامل جذب للحشرات، إلى جانب عدم تقيد العمال باشتراطات السلامة الغذائية، داعية الأمانة إلى التدخل الفوري لتقنين وضع البوفيه.
بينما خالفت المعلمة رجاء سليمان سابقتها، ووصفت الحديقة بالسيئة، وقالت «المكان مكتظ بالبائعات المتجولات، والإهمال واضح، والعمالة التي تبيع ألعاب الأطفال تتمشى داخل الحديقة في ظل سرحان حراس الأمن عن عملهم، فأغلبهم لا يتواجدون إلا بعد المغرب، وقبل خروج العوائل في العاشرة والنصف مساء».
وطرحت رجاء علامات استفهام عدة، «لماذا لا تغير الأمانة من وضع الحديقة وتترجم اهتمامها بطرحها للمستثمرين مع الرقابة على أداء المستثمر حفاظا على صحة المرتادين؟، فالبوفيه خارج عن نطاق النظافة، وغير مهيأ تماما للاستمتاع بالموقع».
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي لأمانة القصيم، للرد على استفسارات الرواد عن الحديقة عبر البريد الالكتروني، ولم يصل الرد حتى موعد إعداد هذا التقرير.
غياب النظافة يحيل حديقة إسكان بريدة لبؤرة حشرات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
