قررت محكمة جنايات القاهرة أمس إخلاء سبيل علاء وجمال نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك بضمان محل إقامتهما على ذمة إعادة محاكمتهما في قضية قصور الرئاسة.
وقبلت المحكمة الطعن بالاستئناف المقدم من محاميهما فريد الديب على استمرار حبسهما على ذمة القضية، حيث طالب بإخلاء سبيلهما بعد أن أصدرت محكمة النقض في 13 يناير الحالي حكما بإلغاء الحكم السابق من محكمة الجنايات بمعاقبتهما بالسجن 4 سنوات لكل منهما ومعاقبة والدهما بالسجن المشدد 3 سنوات.
في غضون ذلك، بدأت جماعة الإخوان في تصعيد العنف قبل احتفالات ثورة 25 يناير، إذ عثرت أجهزة الأمن أمس على 18 قنبلة في القاهرة والجيزة والمنوفية وكفر الشيخ، وتم تفكيكها دون أن تسفر أي منها عن ضحايا.
كما أطلق مجهولون النار على أمين شرطة في كفر الشيخ أدى لإصابته، وتزامن ذلك مع تشديد شرطة السويس من إجراءاتها بمداخل ومخارج سيناء البرية لتأمين المدخل الجنوبي للقناة ونفق الشهيد أحمد حمدي الذي يربط السويس مع سيناء، بالتنسيق مع حملة تمشيط واسعة شرق قناة السويس والعين السخنة.
وفي السياق، كشف مصدر أمني بسيناء عن ضبط 2 من العناصر الإرهابية المحرضة على تنظيم المسيرات وأعمال العنف، و6 آخرين من تنظيم الإخوان لقطعهم الطريق والتجمع بحي العرب في بورسعيد للتحريض على العنف يوم 25 يناير.
وفي دافوس السويسرية قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن “الإرهاب الذي يواجه العالم واحد، ولا يستثني أحدا”.
وأضاف أن “الملايين التي خرجت في فرنسا ضد الإرهاب، هي امتداد للملايين التي خرجت في مصر قبل عام ونصف ضد حكم الرئيس المعزول محمد مرسي في 30 يوليو 2013)”.
وأشار إلى أن “الدماء التي يسيلها الإرهاب في مصر وفرنسا وسوريا ومالي ونيجيريا لها نفس اللون، ويجب التعاون الشامل مع الجميع لمواجهة الإرهاب وإن اختلفت مسمياته”.
وتابع “يجب حرمان المنظمات الإرهابية من شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية التي تتيح لهم استقطاب فئات جديدة”.