تابعت أمس مقابلة مع إحدى الشخصيات، وكانت المقابلة تتناول جوانب من حياته بطريقة عفوية، بينما هو في مكان أبعد ما يكون عن العفوية، فلقد اختار الإنارة بعناية واختار جلسته بعناية أكثر وحرص على أن يكون الكادر الظاهر في خلفية المقابلة كادرا يبين مدى ثرائه، وهو إجراء غير مستغرب لشخص بمثل ثرائه خاصة وهو من المحظوظين الذين ولدوا وفي فمهم ملعقة من ذهب، لكونه ولد لعائلة ثرية جدا.
اللافت في المقابلة أن الضيف غير العفوي في المكان غير العفوي كان يحاول أن يقنع المشاهد بكل ما أوتي من قوة بأنه شخصية عصامية تعبت وشقيت لأجل كسب لقمة عيشها، ولكنه للأسف فشل في ذلك، فمشوار العصامية لا يبدأ بمنصب رئيس تنفيذي يا سيدي العصامي!.
العصامي أبو ملعقة ذهبية
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
