«مثيرةٌ للجدل! هكذا يبدؤون الحديث عني دوما، ويا لهُ من حديث ويا لهُ من جدل»، بهذه العبارات بدأت الطفلة تالا عبدالواحد تمثيلها لشخصية ولاّدة بنت المستكفي في مسرحية الكتاب في خطر، المقتبسة من القصة الإنجليزية «أمينة مكتبة البصرة» بمسرح مدارس باب الذكر أمس الأول، والتي تدور أحداثها حول قصة أمينة مكتبة تعيش رحلتها مع شخصيات من التاريخ.
وأوضحت المدير التنفيذي لدار النشر كادي ورمادي ثريا بترجي في حديثها لـ«مكة» أن المسرحية جاءت ضمن ختام أنشطة برنامج الدراما والمسرح التابع للدار، مشيرة إلى أنهم أنهوا السنة الثانية من البرنامج، وأكثر الصعوبات التي واجهتهم كانت التكلفة التي تتطلبها إقامة المسرحية، إضافة إلى الالتزام من قبل أهالي الأطفال، ومؤكدة أن انشغال إحدى الأمهات حرم طفلة من دورها في المسرحية.
وعن سيناريو المسرحية تقول الكاتبة مها نورإلهي «ما إن قرأت القصة حتى أحببتها ووجدت نفسي أكتب السيناريو فورا، ثم أضفت فكرة المونولوجات داخل المسرحية، فأخذت البطلة «علياء» لرحلة مع شخصيات مختلفة من خلال الكتاب فقابلت علياء ابن الهيثم وميل بلانك ودكتور سوس وماري أنطوانيت وولادة بنت المستكفي من خلال المونولوجات».
وتتمنى نور إلهي أن يكون هناك دعم من الدولة للمسرح خصوصا مسرح الطفل الذي لا تعده وسيلة ترفيهية فحسب، بل أسلوبا تعليميا يسهم بشكل كبير في تطوير لغة الطفل وقدرته على الخطابة والتعبير عن ذاته والثقة بنفسه والعمل بروح الجماعة، متأسفة على أن معظم المسارح الموجودة في جدة ليست مجهزة بشكل كاف، خصوصا من ناحية الصوت والإضاءة مما يضعف من قيمة أي عمل يقدم على المسرح.