أوجه شتى لا تكاد تجتمع إلا في المنطقة الواقعة جنوب جدة، فكلما تعمق الزائر في الأحياء القريبة من الخمرة، يجد ما هو أكبر من المخالفين والمخالفات، فجولات وزارة التجارة تكشف بين الفينة والأخرى عن مصانع تخصصت في البضائع المقلدة أو المغشوشة إن صح التعبير.
في عمق الخمرة تتخذ المصانع متعددة المنتجات موقعا لها، وفي بعضها يجري تصنيع أدوات كهربائية مقلدة، ومراتب غير أصلية، وحقائب وساعات تحاكي الماركات الأصلية، يشير عامل في مصنع آثر عدم ذكر اسمه إلى الوضع القائم بعدد قليل من الكلمات، قائلا «هنا تجد ما تريد، فغياب مفتشي البلدية والتجارة أسهم في تنامي تصنيع البضائع المقلدة»، مضيفا أن مصانع عدة تدار بأيد عاملة مخالفة.
وعلى حدود الحي من الناحية الشمالية يقع سوق الصواريخ، وفيه تباع منتجات مقلدة، وأغذية منتهية الصلاحية.
يذكر أحد المتسوقين والذي رمز لاسمه بـ»أبو مشهور» أن محلات بيع المواد الغذائية تصطف في الناحية الشرقية من السوق وغالبية الأغذية المعروضة في البقالات الصغيرة شارفت مدة صلاحيتها على الانتهاء، وتشهد إقبالا كبيرا بسبب انخفاض سعرها.
المشهد الأخير مسرحه المنازل الشعبية المحيطة بسوق الأنعام المركزي، والتي قسمت إلى جزأين، أول غرف للمعيشة والنوم، وثان للذبح والسلخ، الأمر يبدأ بسائق «الدباب» المعني بنقل الخراف إلى المسلخ المركزي، والذي ما أن يضع الخروف في حوض مركبته حتى يبدأ في التفاوض على قيمة التوصيل، وبعد الاتفاق يعرض على الزبون الذبح والسلخ والتفصيل خارج المسلخ المرخص.
وفي المنازل المحيطة بسوق الأنعام ينتظر وافدون حضور سائق الدباب برفقة الزبون، وفي إحدى الغرف تنجز المهمة، مقابل نصف المبلغ الذي يتقاضاه الجزار في المسلخ المركزي، أحدهم ويدعى الصادق أحمد ذكر أن المنازل المحيطة بسوق الأنعام بها أحواش داخلية تستخدم للذبح، ولا تداهمها فرق البلدية لأن الظاهر للعيان أنها منازل، مشيرا إلى أنها مقسمة للعيش والنوم وكسب المال في آن واحد.
أوجه شتى لا تكاد تجتمع إلا في المنطقة الواقعة جنوب جدة، فكلما تعمق الزائر في الأحياء القريبة من الخمرة، يجد ما هو أكبر من المخالفين والمخالفات، فجولات وزارة التجارة تكشف بين الفينة والأخرى عن مصانع تخصصت في البضائع المقلدة أو المغشوشة إن صح التعبير.
في عمق الخمرة تتخذ المصانع متعددة المنتجات موقعا لها، وفي بعضها يجري تصنيع أدوات كهربائية مقلدة، ومراتب غير أصلية، وحقائب وساعات تحاكي الماركات الأصلية، يشير عامل في مصنع آثر عدم ذكر اسمه إلى الوضع القائم بعدد قليل من الكلمات، قائلا «هنا تجد ما تريد، فغياب مفتشي البلدية والتجارة أسهم في تنامي تصنيع البضائع المقلدة»، مضيفا أن مصانع عدة تدار بأيد عاملة مخالفة لنظام الإقامة والعمل.
سكان الخمرة الذين تحدث بلسانهم زاهر الثقفي، يستغربون غياب البنى التحتية عن المنطقة التي أطلق عليها اسم حي المنح، ويضيف «منذ 8 أعوام ونحن ننتظر التفاتة الأمانة وبلدية جنوب جدة لكن دون جدوى، فالطرقات الاسفلتية في غالبية أجزاء الحي تحولت إلى ترابية بسبب الإهمال، والأرصفة تهالكت بسبب مرور الشاحنات فوقها فيما الظلام سيد الموقف ليلا»، وأضاف متعجبا «لم يصل أحد منا لمعرفة أسباب عدم تشغيل أعمدة الإنارة المزروعة في الشوارع والتي لا تزال خارج الخدمة إلى أجل غير مسمى».
وعلى حدود الحي من الناحية الشمالية يقع سوق الصواريخ، وفيه تباع المنتجات المقلدة، والأغذية منتهية الصلاحية.
يذكر أحد المتسوقين والذي رمز لاسمه بـ»أبو مشهور» أن المتسوق في الصواريخ يمكنه أن يجد البضاعة التي يريدها بأسعار مختلفة ومتفاوتة، فالأصلي موجود والمقلد متوفر، وللمشتري حرية الاختيار.
ويتحدث عن محلات بيع المواد الغذائية التي تصطف في الناحية الشرقية من السوق قائلا «غالبية الأغذية المعروضة في البقالات الصغيرة شارفت مدة صلاحيتها على الانتهاء، وتشهد إقبالا كبيرا، خصوصا من العمالة الوافدة بسبب انخفاض سعرها إلى النصف مقارنة بالمحلات التجارية الأخرى».
المشهد الأخير مسرحه المنازل الشعبية المحيطة بسوق الأنعام المركزي، والتي قسمت إلى جزأين، أول غرف للمعيشة والنوم، وثان للذبح والسلخ، الأمر يبدأ بسائق «الدباب» المعني بنقل الخراف إلى المسلخ المركزي، والذي ما أن يضع الخروف في حوض مركبته حتى يبدأ في التفاوض على قيمة التوصيل، وبعد الاتفاق يعرض على الزبون الذبح والسلخ والتفصيل ولكن خارج المسلخ المرخص.
وفي المنازل المحيطة بسوق الأنعام ينتظر وافدون حضور سائق الدباب برفقة الزبون، وفي إحدى الغرف يذبح الخروف وتنجز المهمة، مقابل نصف المبلغ الذي يتقاضاه الجزار في المسلخ المركزي، أحدهم ويدعى الصادق أحمد ذكر أن جميع المنازل المحيطة بسوق الأنعام بها أحواش داخلية تستخدم للذبح، ولا تداهمها فرق البلدية لأن الظاهر للعيان أنها منازل للسكن، مشيرا إلى أنها مقسمة للعيش والنوم وكسب المال في آن واحد.

مخالفات رصدتها وزارة التجارة جنوب جدة:

- 20 ألف سلعة فاسدة تاريخ صلاحيتها منته.

- 795 مرتبة أسرة مقلدة، و700 قديمة وتالفة، و95 مجددة.

- 4 أجهزة كمبروسر هواء.

- 2 ماكينة خياطة،

- 5 مراوح.

- 5 دباسات هواء،

- 5 ماكينة لحام.

- 30.500 قطعة كهربائية مقلدة.

- 2000 دﺟﺎﺟﺔ، وﻣﻨﻊ ﺗﺼﺮﯾﻒ قرابة 1700 أﺧﺮى، ومصادرة 500 ﻣﻦ اﻟﺪواﺟﻦ الحي.

- 1000 ﻣﻠﺼﻖ مزور ﻟﻌﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎرﯾﺔ.

- 1500 ماطور شفاط.

- 86624 مفتاح طبلون جاهزة للبيع.

- 57 كشافا تالفا أعيد إصلاحها.

- 72 ألف عبوة عطر مقلدة جاهزة للبيع.

- 600 حقيبة وساعة مقلدة لماركات عالمية.