افتتاح جريدة في العالم العربي هو حدث مهم للغاية؛ لأن بلادنا عُرفت دوماً بغلق أبواب الحديث وليس بفتح منابر الحوار، فبلاد الدنيا نوعان؛ نوع يفتح عقل المواطن ليفكر، ونوع «يفتح» دماغ المواطن إذا فكر! والبلدان العربية تُصنف «مسجل خطر» من الفئة الثانية؛ فنحن أعظم من أنتج الكلمة (راجع ديوان العرب)، وأعظم من يطاردها (تابع قضايا الرأي). وأنا شخصياً أفضل أن أكون سجيناً في زنزانة وأتلقى القليل من الطعام يومياً، على أن أكون سجيناً في جريدة وأتلقى الكثير من الأموال شهرياً.