يتوجه فريق منظمة التعاون الإسلامي والمؤلف من 14 عضوا إلى جمهورية أفريقيا الوسطى الثلاثاء لقيادة مهمة تقصي حقائق، وللتعبير عن التضامن مع المسلمين، وللمساهمة في أي مباحثات سلام تجرى في البلاد.
وقالت المنظمة إن الفريق سيتواجد في العاصمة بانغي لثلاثة أيام.
وسيترأس الفريق وزير خارجية غينيا لونسيني فال، وسيضم أيضا وزراء خارجية من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددهم 57 دولة، فضلا عن الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني ومبعوثها الخاص إلى أفريقيا الوسطى الشيخ تيديان غاديو.
وتعاني جمهورية أفريقيا الوسطى من أعمال عنف منذ العام المنصرم، فيما تسعى القوات الدولية إلى احتواء القتال الذي شرد عشرات الآلاف من المسلمين، فيما عدّته الأمم المتحدة “تطهيرا عرقيا دينيا”.
مدني يقود وفدا لأفريقيا الوسطى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
