أكد رئيس نادي الفيصلي فهد المدلج على أن عدم ترشح أحد أمامه في الانتخابات لمنصب رئيس مجلس الإدارة يحمله عبئا ثقيلا أمام أعضاء النادي وهيئة أعضاء الشرف التي صممت على التجديد له أربع سنوات قادمة، مشيرا إلى أن صنع الكوادر الشبابية الواعدة أهم أولويات مهامه في الموسم القادم، للعمل على تواصل الأجيال عن طريق ضخ خبرات الكبار في عقول الشباب الذي يجب إعداده إعدادا طيبا لخدمة الفيصلي.
وألمح إلى أن الفريق الأول لكرة القدم سيكون له شأن كبير في الموسم القادم، بعد تدارك أخطاء الماضي والتعاقد مع لاعبين جدد لديهم الخبرة والمهارة للمنافسة على المراكز الأولى في دوري عبداللطيف جميل الموسم القادم.
“مكة” جلست مع رئيس نادي الفيصلي في أول لقاء له بعد فوزه بالتزكية.

1- بم تفسر عدم ترشح أي شخص ضدك في الانتخابات؟

أعتقد أنه تقدير كبير وثقة غالية من أعضاء الشرف المحبين للنادي الذين اجتمعوا بي وطالبوني بالاستمرار في قيادة الفيصلي في الدورة القادمة، وعلى رأسهم حمد الدريس رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي الذي أصر على ترشحي لمنصب الرئيس لدورة انتخابية جديدة، إضافة إلى دعوة أعضاء الجمعية العمومية في النادي لي للاستمرار خاصة بعد البقاء في دوري عبداللطيف جميل بعد صراع مشتعل بين 6 أندية أنهاه لاعبو الفيصلي باحتلال المركز السابع في قائمة الدوري الممتاز بعد تعرضه للهبوط أكثر من مرة.

2- لماذا لم تفسح المجال للكوادر الشبابية؟

قضيت نصف عمري في خدمة نادي الفيصلي، ولم أفرض نفسي على النادي، بل إن جهودي وولائي وانتمائي للنادي كانت من أهم العوامل التي جعلتني أبذل كل ما أملك من عطاء ومال وصحة من أجل رفعته بدون غطرسة أو ديكتاتورية، وهو ما كتب لي الاستمرار في هذا الموقع الحساس.

3- هل وضعت خارطة طريق واضحة للوصول للهدف خلال رئاستك القادمة؟

أقود السفينة دون انفراد بالقرار أو استبداد بالرأي، بل أشرك الشرفيين وأعضاء الجمعية العمومية والجماهير أيضا، لذلك لا أجد صعوبة كرئيس ناد في تنفيذ ما جئنا من أجله وهو النهوض بفريق الكرة، والاهتمام بالمراحل السنية من براعم وناشئين وشباب وأولمبي، ونعدهم ليكونوا نواة للفريق الأول فيما بعد، كذلك أحمل أفكارا جديدة خاصة بتدريب الكوادر الشبابية على فن القيادة وصهرهم داخل النادي لتحمل مسؤوليته كأعضاء أو رؤساء أندية، ولإحداث مزيج إداري بين عناصر الخبرة المتمثلة في الأعضاء القدامى والكوادر الشبابية الواعدة التي نجهزها لتحمل المسؤولية في الفترة المقبلة.

4- وهل يوفي الشرفيون بما على النادي من التزامات؟

أعضاء الشرف بالنادي أصحاب الكلمة العليا، وهم السبب الرئيس الذي جعلني أوافق على قيادة النادي من جديد، فكلهم على قلب رجل واحد، وهدفهم الارتقاء بناديهم، وكثيرا ما ساندوا ودعموا فرق النادي، بل عرض عبدالله عبدالرحمن العقيل فكرة رائعة ومفيدة للغاية بتوزيع ألعاب النادي المختلفة على أعضاء الشرف لتولي رعايتها والإنفاق عليها ودعمها ماديا، فتولى محمد العقيل مهمة الإشراف على فرق كرة الطائرة، وتكفل شقيقه أحمد العقيل بالإشراف على الفئات السنية بما فيها التعاقد مع المدربين وقيادة الأكاديميات والاهتمام بالمواهب الشابة، للاستفادة منها في الفرق السنية الأعلى، وهكذا برع أعضاء الشرف بتقديم أنفسهم بصورة مشرفة جعلتني أخضع لرغبتهم.

5- حدثنا عن حظوظ الفريق الأول الموسم المقبل؟

أسعى بكل قوة مع هيئة أعضاء الشرف لتفادي الأخطاء التي وقع فيها فريق الكرة في الموسم الماضي، باختيار لاعبين جدد على مستوى عال يليق بمكانة الفيصلي وبالدور الذي يقوم به عربيا وخليجيا الموسم القادم، فالفريق سيشارك في إحدى المسابقتين البطولة الخليجية أو دوري العرب، لذلك سنحرص جميعا على إعداده جيدا والتعاقد مع مدرب أوروبي له اسمه ومكانته في عالم التدريب بعد الاستغناء عن خدمات المدرب الإيطالي جيوفاني ساليناس، الذي انتهى عقده مع النادي بنهاية الموسم، بالإضافة إلى إنهاء إجراءات ضم البرازيليين مارسيلو نيكاسيو وأنطونيو بعد اقتناع مجلس الإدارة بأهمية ضمهما للفريق في المرحلة المقبلة، إلى جانب لاعب الوطني عبدالعزيز البلوي الذي أصبح على وشك ارتداء قميص الفيصلي خلال ساعات قليلة.

6- ما حقيقة الأخبار التي تقول برفض اللاعبين تجديد عقودهم؟

كل ما أشيع في بعض وسائل الإعلام عن وجود مشكلات بين اللاعبين ومجلس الإدارة ورفض بعضهم التوقيع عار تماما من الصحة، بدليل ترحيب الحارس الأساس منصور النجعي بالتوقيع، وكذلك الظهير الأيسر وسام السويد الذي وقع بالفعل، قبل أن يتم التجديد للثنائي محمد سالم وعمر عبدالعزيز ليكونوا إضافة قوية للفريق مع المحترفين الأربعة.

7- أين لاعبو الفيصلي من المنتخبات الوطنية؟

الفيصلي زاخر بالمواهب التي تستحق تمثيل الوطن منذ سنوات طويلة، وهو ما حدث بالفعل عندما تم اختيار اللاعبين ياسين برناوي وعبدالإله الفهد ضمن صفوف المنتخب الأولمبي الموسم الحالي، وغيرهم من النجوم الواعدة.