أجلت محكمة جنوب طرابلس الليبية أمس محاكمة 37 متهما من رموز النظام السابق بينهم سيف الإسلام القذافي إلى جلسة 12 مايو المقبل، استجابة لطلب الدفاع في مراجعة روايات الشهود في التهم الموجهة ضد المتهمين.
 ويواجه المتهمون، وأبرزهم رئيس الوزراء الأسبق البغدادي المحمودي، ورئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي، ووزير الخارجية الأسبق عبدالعاطي العبيدي، تهما عديدة، من بينها قتل المتظاهرين، إبان ثورة 17 فبراير 2011، وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.
 وعقدت جلسة المحاكمة العلنية، التي نقلت عبر الفضائيات المحلية والعربية، بمثول جميع المتهمين، بما فيهم المحبوسون في مدينتي مصراتة والزنتان (غرب)، بينهم سيف الإسلام، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو كونفرانس).
 من جهة أخرى، جدد وزير الخارجية التونسي منجي حامدي رفض بلاده الخضوع لما سماه ابتزازا في عملية اختطاف مواطنين تونسيين يعملان في سفارة تونس بالعاصمة الليبية.
وقال حامدي عقب لقائه مع رئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر إن “هيبة الدولة ترفض الخضوع لابتزازات الخاطفين وكل أشكال المساومات، مشيرا إلى أن هذه العملية تتطلب قدرا من السرية والتحفظ”.
وأكد أن الدبلوماسية التونسية مفتوحة على جميع الوساطات التي من شأنها أن تقدم نتائج إيجابية في هذا الشأن، مضيفا أن بلاده اتخذت جميع الإجراءات الوقائية مستقبلا لتفادي عمليات مشابهة من خلال إرجاع العديد من الدبلوماسيين العاملين في ليبيا والإبقاء على عدد قليل منهم.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية ما تردد حول إطلاق سراح سفير الأردن المختطف في ليبيا فواز العيطان أو استلام ليبيا السجين محمد الدرسي من الأردن.