بحث وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير مع نظيره الروسي سيرجي لافروف سبل الإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المحتجزين في شرق أوكرانيا.
واحتجز 13 مراقبا من المنظمة بيد انفصاليين موالين للروس في شرق أوكرانيا، وتضم أربعة من الألمان بينهم ثلاثة من عناصر الجيش.
واتهم الانفصاليون أمس عناصر بعثة المنظمة بأنهم “جواسيس للحلف الأطلسي”، وأكدوا أنهم لن يطلقوا سراحهم إلا بعد الإفراج عن “معتقلين من صفوفهم”.
وقال دنيس بوشيلين “رئيس جمهورية دونيتسك” التي أعلنها الانفصاليون أحاديا “أوقفنا عددا من جواسيس الحلف الأطلسي.
سنبادلهم بأسرى من صفوفنا.
لا أرى أي طريقة أخرى لتحريرهم”.
وكان بوشيلين يتحدث أمام مقر الأجهزة الأمنية في سلافيانسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، حيث يحتجز فريق المراقبين.
كما صرح رئيس بلدية المدينة ذاتيا فياشيسلاف بونوماريوف للتلفزيون الروسي أن عناصر فريق المراقبين يعدون “ضباط استخبارات من دول في الحلف الأطلسي”.
وأوضح “نعتقد أن مهمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لا تشمل مشاركة عسكريين يدخلون إلى أراضينا بلا عوائق ليدرسوا منشآتنا”.
وكانت وزارة الداخلية في كييف أعلنت أن المراقبين أوقفوا عند حاجز للانفصاليين بينما كانوا يريدون دخول سلافيانسك الجمعة، ونقلوا إلى مقر الأجهزة الأمنية.
وفي السياق، وافقت الولايات المتحدة والدول الأخرى في مجموعة الدول السبع الجمعة على التحرك بسرعة لفرض عقوبات اقتصادية إضافية على روسيا ردا على أفعالها في أوكرانيا.
وفي بيان مشترك أصدره البيت الأبيض قالت دول المجموعة إنها ستعمل على وجه السرعة لتكثيف عقوبات موجهة ضد قطاعات اقتصادية روسية رئيسة إذا اتخذت موسكو إجراءات أكثر عدائية.
وقال البيت الأبيض إن العقوبات الأمريكية قد تفرض اعتبارا من الاثنين.
وقال مسؤول أمريكي إن “كل بلد سيحدد العقوبات المحددة الأهداف التي سيفرضها.
هذه العقوبات ستكون منسقة ومتكاملة، لكنها لن تكون بالضرورة متطابقة”.
ويمكن أن يبدأ تطبيق العقوبات الأمريكية اعتبارا من الاثنين.
ويأتي الإعلان بينما تحدث مسؤولون أوكرانيون بارزون عن غزو وشيك، وقالت موسكو إن الانفصاليين الموالين لروسيا لن يلقوا أسلحتهم في شرق أوكرانيا قبل أن ينهي نشطاء سيطرتهم على مواقع رئيسة في كييف.
ميدانيا، تعيش مدينة سلافيانسك، معقل الحراك الانفصالي، حصارا جزئيا بعد العملية الواسعة والقصيرة للقوات الأوكرانية الخميس.
وشوهد عسكريون مدججون بالسلاح عند حاجز على بعد 30 كلم عن المدينة.
كما تحدث شهود عن مشاهدتهم لمدرعات في الشرق.
وأعلنت وزارة الداخلية أنها فرضت “طوقا” على سلافيانسك بالاستعانة بالحرس الوطني من أجل منع الموالين لروسيا من “الحصول على الدعم”.
غضب من احتجاز 13 أوروبيا بأوكرانيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
