في حي أبو مراغ بمكة المكرمة، أحواش مهجورة منذ عشرات السنين باتت مصدر قلق لسكان الحي بعد أن استغلها مخالفون لأنظمة الإقامة وأحدثوا بداخلها صناديق من الصفيح والأخشاب يلجؤون إليها في أوقات الظهيرة للقيلولة وينامون فيها ليلا.
وحمل بعض المجاورين لتلك الأحواش المهجورة ملاكها مسؤولية إهمالها، ما أدى إلى استغلالها من قبل مخالفي أنظمة الإقامة وتحويلها إلى مأوى لهم يتوارون فيه عن أعين الرقابة؛ يأكلون وينامون فيها ويخبئون قطع الأثاث والكرتون التي يجمعونها من حاويات النفايات ما يشكل خطرا في حالة حدوث حريق داخل تلك الأحواش المجاورة للمباني المأهولة بالسكان أو تحولها إلى أوكار للجريمة في وجود العمالة المخالفة.
ويشير المواطن عبدالرحيم اللحياني إلى أن حي أبو مراغ على طريق النوارية الخلفي مليء بالأحواش المهجورة التي تتخذها العمالة المخالفة كمقر وسكن، ولا تزال أعداد كبيرة منهم توجود في أرجاء الحي بحثا عن العمل، وبيع مخلفات الأثاث والعلب المعدنية التي يجمعونها من مرمى النفايات.
وأضاف اللحياني أن الأهالي كانوا يتوقعون أن تتلاشى هذه الظاهرة بانقضاء مهلة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة، غير أن شيئا من ذلك لم يحدث رغم الحملات التي تنفذها الجهات الأمنية، عازيا ذلك إلى كثرة أعداد المخالفين في مكة المكرمة.
من جهته أكد الناطق الإعلامي بشرطة مكة المكرمة، المقدم عاطي القرشي أن الجولات الميدانية مستمرة لرصد المخالفين لأنظمة العمل والإقامة، مشيرا إلى أن هناك ضبطا يوميا في مختلف الميادين من خلال إلقاء القبض عليهم وإنهاء إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم.