يدعو تزايد الطلب على المنتجات الحلال تعزيز وجود الصناعات مرتبطة بها، ولا سيما في منطقة الخليج حيث تتوفر رؤوس الأموال والإمكانات والمناخ المشجع على الاستثمار وتوسطها العالم الإسلامي.
وتوقع الرئيس التنفيذي لمدينة دبي الصناعية عبدالله بلهول تنامي حجم سوق المنتجات الحلال عالميا بأكثر من 4.8 % سنويا، مؤكدا على أن القوة الشرائية الهائلة للصناعات الحلال هي المعيار والعامل الأول لازدهار هذه الصناعة، وأشار إلى أن حجم سوق المنتجات الحلال عالميا يبلغ 8.625 تريليونات ريال سعودي، وهو ما يمثل 20 % من حجم تجارة الأغذية في العالم، والذي من المتوقع استمرار ارتفاعه بأكثر 4.8 % سنويا.
50 % النمو المتوقع خلال خمس سنوات
حجم الاستهلاك في قطاع الأغذية الحلال سوف يشهد ارتفاعا تصل نسبته إلى 50 % خلال الأعوام الخمسة المقبلة من قبل مسلمي العالم فقط ، ليصل إلى تريليون و600 مليار دولار أمريكي و39 مليار دولار على التوالي أي ما يعادل 6 تريليونات ريال سعودي و146.250 مليار ريال سعودي ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي تشهد ارتفاعا مطردا في عدد السكان، فقطاع الأغذية وحده يبلغ 318.750 مليار ريال سعودي في الخليج فقط، و888.750 مليار ريال سعودي فيما تبقى من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتحتل السعودية المرتبة السابعة عالميا في قطاع الأغذية بسوق يبلغ حجمها 165 مليار ريال سعودي، بينما تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الرابعة عشرة في قائمة أضخم الأسواق العالمية في قطاع الأغذية أي 75 مليار ريال سعودي.
الاستثمارات في الصناعات الحلال أثبتت جدواها
قطاع الصناعات الحلال يشهد مرحلة ازدهار عالمي في الفترة الحالية، حيث الطلب على المنتج الصناعي والمالي الحلال في تزايد مستمر نظرا لعوامل اقتصادية وصناعية وصحية، ونظرا لارتفاع عدد المسلمين في العالم وكذلك زيادة وجودهم في كثير من المجتمعات غير المسلمة في الغرب والشرق.
وقال بهلول: هذه الأهمية لمجال الصناعات الحلال على وجه التحديد تتركز في منطقة الشرق الأوسط بحكم العوامل الجغرافية والتاريخية وبسبب الكثافة السكانية للمسلمين فيها، وهذا ما يعزز جدوى الاستثمار في هذا المجال، وهذا النوع من الاستثمارات أثبت جدواه في عدد كبير من الأماكن حول العالم، فالصناعات الحلال تلقى رواجا بين أكثر من مليار ونصف المليار مسلم سيشكلون في 2025 وفقا للتقديرات الديموغرافية 30 % من سكان العالم، كما لا يوجد مانع شرعي أو اقتصادي يحول دون استخدام غير المسلمين أيضا لهذه المنتجات.
الخليج يركز على الصغيرة والمتوسطة
تستفيد صناعة المنتجات الحلال من العديد من منتجات المنشآت الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وهذا متوفر في دول الخليج ويتيح أيضا للاستثمار في أي من هذه المنشآت لخدمة إنتاج المواد الحلال، فحجم الاستثمار في قطاع الصناعة في الخليج سيصل إلى 3.75 تريليونات ريال سعودي في 2020، وتتميز الصناعة الخليجية بالتركيز على الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل أكثر من 86% من جملة المنشآت الصناعية في دول المجلس ، أما في الصناعات الكبيرة، فإن الاستثمارات تتركز في قطاع البتروكيماويات الأساسية التي تمثل أكثر من 78 % من جملة الاستثمارات التراكمية في القطاع الصناعي الخليجي.
وأهم القطاعات الإنتاجية الصناعية في دول مجلس التعاون هما قطاعا صناعات البتروكيماويات الأساسية وصناعة المعادن الأساسية التي تشمل صناعتي الحديد والألومنيوم.
تنامي الطلب على مستحضرات التجميل الحلال
وأوضح بلهول أن المسلمين يستهلكون وحدهم أكثر من تريليون دولار أمريكي في قطاع الأغذية أي نحو 3.75 تريليونات ريال سعودي، كما يستهلكون أكثر من 26 مليار دولار أمريكي في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية وهو ما يزيد على 97.5 مليار ريال سعودي.
وبحسب تقديرات الاقتصاديين والمختصين والخبراء، أكد بلهول على أن حجم الاستهلاك في هذين القطاعين من قبل مسلمي العالم فقط سوف يشهد ارتفاعا تصل نسبته إلى 50 % خلال الأعوام الخمسة المقبلة، ليصل إلى تريليون و600 مليار دولار أميركي و39 مليار دولار على التوالي أي ما يعادل 6 تريليون ريال سعودي و146.250 مليار ريال سعودي لكلا القطاعين.
لافتا إلى أن السعودية تحتل المرتبة الحادية عشرة في هذا المجال حول العالم، إذ يبلغ حجم سوق المستحضرات التجميلية أكثر من 3 مليارات ريال سعودي، كما تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية كأضخم سوق في مجال المستحضرات التجميلية على مستوى العالم بما يعادل 16.125 مليار ريال سعودي، وهو ما يؤكد أهمية تعزيز وجود الصناعات الحلال من أجل الوصول إلى تلبية للطلب المرتفع عليها في قطاع المستحضرات التجميلية والعطور.
سوق المنتجات الحلال عالميا
8.625 تريليونات ريال يبلغ حجم سوق المنتجات الحلال عالمياً.
318.750 مليار ريال حجم قطاع الأغذية في الخليج.
165 مليار ريال حجم سوق قطاع الأغذية الحلال في السعودية، وهي تحتل المرتبة السابعة عالمياً في هذا القطاع.
888.750 مليار ريال حجم قطاع الأغذية في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويتوقع أن يواصل نموه سنوياً بمعدل يزيد عن 4.8 %
نحو ما يزيد عن 3.75 تريليونات ريال استهلاك المسلمين في قطاع الأغذية.
ما يزيد على 97.5 مليار ريال سعودي استهلاك المسلمين في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية.
3 مليارات ريال سوق المستحضرات التجميلية في السعودية وتحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا.

