أعلن مسؤول ماليزي أمس أن أكثر من 300 مواطن صيني من الذين انضموا إلى مسلحي تنظيم داعش في سوريا والعراق استخدموا ماليزيا كنقطة عبور.
وأفاد وزير الداخلية أحمد زاهد حميدي أن المعلومات وردت إليه من نائب وزير الأمن العام الصيني، وقال إنه لم يكشف عن إطار زمني لعمليات العبور.
وأضاف زاهد أنه «على الرغم من أن هناك ترتيبا بين ماليزيا والصين لمكافحة الإرهاب من خلال إجراءات مضادة للإرهاب، فإن هذه المشكلة خطيرة».
وتابع «يرجع ذلك لأن هناك علاقات على المستوى الدولي بين الإرهابيين بالصين والموجودين ببلدان منطقة جنوب شرق آسيا».