- كنت في أحد المطاعم بجدة ودخل رجل سعودي في الخمسينات من عمره وجلس على إحدى الطاولات ثم بدأ يصرخ بصوت عال فجاءه مدير المطعم وهو مصري محترم للغاية ويتمتع بأخلاق فاضلة وحاول تهدئته وتحقيق طلبه في الجلوس على طاولة محددة، إلا أن السعودي تمادى وتجاوز كل الأخلاق وأخيراً صرخ في وجه المصري وقال له: أنت جالس هنا بورقة صغيرة أمزقها وأطردك من البلد. يا بني قومي عيب والله أن نعامل الوافد الذي قدم لبلادنا لخدمتنا وترك أهله وأبناءه ومجتمعه ليعيش حياة كريمة، ويعيش أهله ألم الغربة القاهرة. فلا يجوز لنا أن نهين كرامة الوافد مهما بلغت الظروف فهو إنسان وله كرامة وعزة مثلنا، فأرجوكم أحسنوا المعاملة، وأخشى أن يأتي يوم تندمون فيه على ما فعلتم من أخطاء وتجاوزات.
- متى سوف تتراجع وزارة الصحة عن قرارها القاضي بمنع (المرأة الوافدة) من الولادة بمستشفيات الولادة الحكومية؟. ألم يفكر من وضع هذا القرار في خطورة عملية الولادة وبلادنا تدفع المبالغ المالية الضخمة لكثير من الدول الإسلامية؟ فعليها أن تعتبر عمليات ولادة النساء الوافدات ضمن بند التبرعات وتقدم هذه الخدمة الإنسانية المهمة. حقيقة سمعت قصصا مفجعة في هذا الأمر الذي يحتاج من وزير الصحة وقفة إنسانية تجاه أخواتنا الوافدات والسماح لهن بالولادة بمستشفيات الولادة الحكومية.
- بعض أفراد دوريات أمن الطرق بطريق جدة تشاهده معلقا الهاتف الجوال في أذنه ولا يهمه أحد، ودوره منع ومعاقبة من يتحدث بالهاتف الجوال كمخالفة مرورية!
- الأشجار المزروعة بالجزيرة الوسطى والأطراف الجانبية بطريق جدة أرى ضرورة الاهتمام بها وتنمية سقياها عن طريق مياه المجاري، فالروائح ليس لها تأثير على أحد، ولكنها تعمل على زيادة المساحات الخضراء فحبذا لو تقوم وزارة النقل بعمل شبكة على طول الطريق وتوزيعها لسقيا كل الأشجار وأتوقع أن نرى مساحات خضراء مع الاستفادة من مياه المجاري. وتوفير قيمة الوايتات والعمالة التي تقوم بالسقيا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.