(سيدة من سيدات أهل النار، أم المشركين، حفيدة أبي لهب) بهذه الكلمات التعريفية وبصور أخرى مهينة لكتاب الله الكريم استطاعت من تسمي نفسها (حفصة المكاوية) إثارة موجة من الغضب العارم، الذي استفز مشاعر المسلمين المتابعين لهذا الحساب الحركي في تويتر.
فالكثير من الحسابات الوهمية في تويتر التي تتبنى الإلحاد وتدعو له، في ظاهرة مريبة بدأت تتفشى في أوساط المجتمع السعودي بكافة شرائحه، حتى وصلت إلى شريحة المعلمين والمعلمات!
ولكن لنتساءل: ما سبب انتشار مثل هذه الظواهر المريعة في مجتمع يزعم منظروه أنه فاضل ومتدين ومحافظ على أقل تقدير؟! أليست مثل هذه الظواهر تعتبر ردة فعل على موجة التطرف الديني الذي ضرب عمق المجتمع وخلخل أركانه ومفاهيمه الطبيعية؟
أم أن القراءات المفتوحة، وتلاقح ثقافات العالم عبر السفر وأقنية التواصل المختلفة، كانت عوامل مساعدة لإثارة شهوة التجريب لأرواح مفرغة من روحانياتها الشفيفة في رحلة تتأرجح بين الشك واليقين؟!.. ويكفي.
حفصة المكاوية نموذجا!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
